المفاتيح الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٥٣١ - الأعمال الخاصة بليلة الثالث والعشرين
الشُّهَدآءِ، وَاحْسانى فى عِلِّيّينَ، وَاسائَتى مَغْفُورَةً، وَانْ تَهَبَ لى يَقيناً تُباشِرُ بِهِ قَلْبى، وَايماناً يُذهِبُ الشَّكَّ عَنّى، وَتُرْضِيَنى بِما قَسَمْتَ لى، وَ اتِنا فِى الدُّنْيا حَسَنَةً، وَفِى الْأخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنا عَذابَ النَّارِ [١] الْحَريقِ، وَارْزُقْنى فيها ذِكْرَكَ وَشُكْرَكَ، وَالرَّغْبَةَ الَيْكَ، وَالْإِنابَةَ والتَّوْبَةَ، والتَّوْفيقَ لِما وَفَّقْتَ لَهُ مُحَمَّداً وَآلَ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِمُ السَّلامُ [٢].
- چ چ-
٦. يدعو بالدعاء المرويّ عن الإمام الصادق عليه السلام:
اللَّهُمَّ اجْعَلْ فيما تَقْضى وَفيما تُقَدِّرُ مِنَالْأَمْرِالْمَحْتُومِ، وَفيما تَفْرُقُ مِنَ الْأَمْرِ الْحَكيمِ، فى لَيْلَةِ الْقَدْرِ، مِنَ الْقَضآءِ الَّذى لا يُرَدُّ وَلا يُبَدَّلُ، انْ تَكْتُبَنى مِنْ حُجَّاجِ بَيْتِكَ الْحَرامِ فى عامى هذَا، الْمَبْرُورِ حَجُّهُمْ، الْمَشْكُورِ سَعْيُهُمْ، الْمَغْفُورِ ذُنُوبُهُمْ، الْمُكَفَّرِ عَنْهُمْ سَيِّئاتُهُمْ، وَاجْعَلْ فيما تَقْضى وَتُقَدِّرُ، انْ تُطيلَ عُمْرى، وَتُوَسِّعَ لى فى رِزْقى [٣].
- چ چ-
٧. يدعو بالدعاء المرويّ عن الحسن عليه السلام:
يا باطِناً فى ظُهُورِهِ، وَيا ظاهِراً فى بُطُونِهِ، وَيا باطِناً لَيْسَ يَخْفى، وَيا ظاهِراً لَيْسَ يُرى، يا مَوْصُوفاً لا يَبْلُغُ بِكَيْنُونَتِهِ مَوْصُوفٌ، وَلا حَدٌّ مَحْدُودٌ، وَيا غآئِباً غَيْرَ مَفْقُودٍ، وَيا شاهِداً غَيْرَ مَشْهُودٍ، يُطْلَبُ فَيُصابُ، وَلَمْ يَخْلُ مِنْهُ السَّمواتُ وَالْأَرْضُ وَما بَيْنَهُما طَرْفَةَ عَيْنٍ، لا يُدْرَكُ بِكَيْفٍ، وَلا يُؤَيَّنُ بِايْنٍ وَلا بِحَيْثٍ، انْتَ نُورُ النُّورِ، وَرَبُّ الْأَرْبابِ، احَطْتَ بِجَميعِالْأُمُورِ، سُبْحانَ مَنْ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَىْءٌ، وَهُوَ السَّميعُ الْبَصيرُ، سُبْحانَ مَنْ هُوَ هكَذا، وَلا هكَذا غَيْرُهُ [٤].
[١]. وردت كلمة «النّار» في مصباح المتهجّد.
[٢]. الكافي: ج ٤، ص ١٦١؛ مصباح المتهجّد: ص ٦٢٩.
[٣]. إقبال الأعمال: ص ٢١١.
[٤]. المصدر السابق؛ جاء في بحار الأنوار: ج ٩٥، ص ١٦٥ أنّ عليّ بن الحسين عليهما السلام كان يدعو به في ليلة القدر.