المفاتيح الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٥١٦ - أعمال ليالي وأيّام شهر رمضان الخاصّة
عُسْرَكَ، وَانِلْنا يُسْرَكَ، وَاهْدِنا لِلرَّشادِ، وَوَفِّقْنا لِلسَّدادِ، وَاعْصِمْنا مِنَ الْبَلايا، وَصُنَّا مِنَ الْأَوْزارِ وَالْخَطايا، يا مَنْ لا يَغْفِرُ عَظيمَ الذُّنُوبِ غَيْرُهُ، وَلا يَكْشِفُ السُّوءَ الَّا هُوَ، يا ارْحَمَ الرَّاحِمينَ، وَاكْرَمَ الْأَكْرَمينَ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَاهْلِ بَيْتِهِ الطَّيِّبينَ، وَاجْعَلْ صِيامَنا مَقْبُولًا، وَبِالْبِرِّ وَالتَّقْوى مَوْصُولًا، وَكَذلِكَ فَاجْعَلْ سَعْيَنا مَشْكُوراً، [وَحَوْبَنا مَغْفُوراً] وَقِيامَنا مَبْرُوراً، وَقُرانَنا مَرْفُوعاً، وَدُعآئَنا مَسْمُوعاً، وَاهْدِنا لِلْحُسْنى، وَجَنِّبْنَاالْعُسْرى، وَيَسِّرْنا لِلْيُسْرى، وَاعْلِ لَنَاالدَّرَجاتِ، وَضاعِفْ لَنا الْحَسَناتِ، وَاقْبَلْ مِنَّا الصَّوْمَ وَالصَّلاةَ، وَاسْمَعْ مِنَّا الدَّعَواتِ، وَاغْفِرْ لَنَا الْخَطيئاتِ، وَتَجاوَزْ عَنَّا السَّيِّئاتِ، وَاجْعَلْنا مِنَ الْعامِلينَ الْفائِزينَ، وَلا تَجْعَلْنا مِنَ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّآلّينَ، حَتّى يَنْقَضِىَ شَهْرُ رَمَضانَ عَنَّا، وَقَدْ قَبِلْتَ فيهِ صِيامَنا وَقِيامَنا، وَزَكَّيْتَ فيهِ اعْمالَنا، وَغَفَرْتَ فيهِ ذُنُوبَنا، وَاجْزَلْتَ فيهِ مِنْ كُلِّ خَيْرٍ نَصيبَنا، فَانَّكَ الْإِلهُ الْمُجيبُ، وَالرَّبُّ الْقَريبُ، وَانْتَ بِكُلِّ شَىْءٍ مُحيطٌ [١].
- چ چ-
١٠. أن يدعو بهذا الدعاء المأثور عن الإمام الصادق عليه السلام:
اللهُمَّ رَبَّ شَهْرِ رَمَضانَ، مُنَزِّلَ الْقُرْآنِ، هذا شَهْرُ رَمَضانَ، الَّذى انْزَلْتَ فيهِ الْقُرْآنَ، وَانْزَلْتَ فيهِ آياتٍ بَيِّناتٍ مِنَ الْهُدى وَالْفُرْقانِ، اللهُمَّ ارْزُقْنا صِيامَهُ، وَاعِنَّا عَلى قِيامِهِ، اللَّهُمَّ سَلِّمْهُ لَنا وَسَلِّمْنا فيهِ، وَسَلِّمْهُ مِنَّا فى يُسْرٍ مِنْكَ وَمُعافاةٍ، وَاجْعَلْ فيما تَقْضى وَتُقَدِّرُ مِنَ الْأَمْرِ الْمَحْتُومِ، وَفيما تَفْرُقُ مِنَ الْأَمْرِ الْحَكيمِ فى لَيْلَةِالْقَدْرِ، مِنَالْقَضآءِ الَّذى لا يُرَدُّ وَلا يُبَدَّلُ، انْ تَكْتُبَنى مِنْ حُجَّاجِ بَيْتِكَ الْحَرامِ، الْمَبْرُورِ حَجُّهُمْ، الْمَشْكُورِ سَعْيُهُمْ، الْمَغْفُورِ ذُنُوبُهُمْ، الْمُكَفَّرِ عَنْهُمْ سَيِّئاتُهُمْ، وَاجْعَلْ فيما تَقْضى وَتُقَدِّرُ، انْ تُطيلَ عُمْرى، وَتُوَسِّعَ عَلىَّ مِنَ الرِّزْقِ الْحَلالِ [٢].
[١]. إقبال الأعمال: ص ٢٢.
[٢]. المصدر السابق: ص ٢٣.