المفاتيح الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٥٠٩ - الأعمال المشتركة لأيّام شهر رمضان المبارك
مَنْ عاداهُ، وَضاعِفِ الْعَذابَ عَلى مَنْ ظَلَمَهُ، اللهُمَّ صَلِّ عَلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِىٍّ امامِ الْمُسْلِمينَ، وَوالِ مَنْ والاهُ، وَعادِ مَنْ عاداهُ، وَضاعِفِ الْعَذابَ عَلى مَنْ ظَلَمَهُ، اللهُمَّ صَلِّ عَلَى الْخَلَفِ مِنْ بَعْدِهِ امامِ الْمُسْلِمينَ، وَوالِ مَنْ والاهُ، وَعادِ مَنْ عاداهُ، [وَعَجِّلْ فَرَجَهُ] [١]، اللهُمَّ صَلِّ عَلَى الْقاسِمِ وَالطَّاهِرِ ابْنَىْ نَبِيِّكَ، اللهُمَ صَلِّ عَلَى رُقَيَّةَ بِنْتِ نَبِيِّكَ، وَالْعَنْ مَنْ آذى نَبِيَّكَ فيها، اللهُمَّ صَلِّ عَلَى امِّ كُلْثُومَ بِنْتِ نَبِيِّكَ، وَالْعَنْ مَنْ آذى نَبِيَّكَ فيها، اللهُمَّ صَلِّ عَلَى ذُرِّيَّةِ نَبِيِّكَ، اللهُمَّ اخْلُفْ نَبِيَّكَ فى اهْلِ بَيْتِهِ، اللهُمَّ مَكِّنْ لَهُمْ فِى الْأَرْضِ، اللهُمَّ اجْعَلْنا مِنْ عَدَدِهِمْ وَمَدَدِهِمْ، وَانْصارِهِمْ عَلىَ الْحَقِّ فِى السِّرِّ وَالْعَلانِيَةِ، اللَّهُمَّ اطْلُبْ بِذَحْلِهِمْ وَوِتْرِهِمْ وَدِمآئِهِمْ، وَكُفَّ عَنَّا وَعَنْهُمْ وَعَنْ كُلِّ مُؤْمِنٍ وَمُؤْمِنَةٍ بَاْسَ كُلِّ باغٍ وَطاغٍ، وَكُلِّ دآبَّةٍ انْتَ آخِذٌ بِناصِيَتِها، انَّكَ اشَدُّ بَاْساً وَاشَدُّ تَنْكيلًا [٢].
قال السيّد ابن طاووس ثمّ تقول: يا عُدَّتى فى كُرْبَتى، وَيا صاحِبى فى شِدَّتى، وَيا وَلِيّى فى نِعْمَتى، وَيا غايَتى فى رَغْبَتى، انْتَ السَّاتِرُ عَوْرَتى، وَالْمُؤْمِنُ رَوْعَتى، وَالْمُقيلُ عَثْرَتى، فَاغْفِرْ لى خَطيئَتى، يا ارْحَمَ الرَّاحِمينَ* وتقول:
اللهُمَّ انّى ادْعُوكَ لِهَمٍّ لا يُفَرِّجُهُ غَيْرُكَ، وَلِرَحْمَةٍ لا تُنالُ الَّا بِكَ، وَلِكَرْبٍ لا يَكْشِفُهُ الَّا انْتَ، وَلِرَغْبَةٍ لا تُبْلَغُ الّا بِكَ، وَلِحاجَةٍ لا يَقْضيها الَّا انْتَ، اللهُمَّ فَكَما كانَ مِنْ شَاْنِكَ ما اذِنْتَ لى بِهِ مِنْ مَسْئَلَتِكَ، وَرَحِمْتَنى بِهِ مِنْ ذِكْرِكَ، فَلْيَكُنْ مِنْ شَاْنِكَ سَيِّدِى الْإِجابَةُ لى فيما دَعَوْتُكَ، وَعَوآئِدُ الْإِفْضالِ فيما رَجَوْتُكَ، وَالنَّجاةُ مِمَّا فَزِعْتُ الَيْكَ فيهِ، فَانْ لَمْ اكُنْ اهْلًا انْ ابْلُغَ رَحْمَتَكَ، فَانَّ رَحْمَتَكَ اهْلٌ انْ تَبْلُغَنى وَتَسَعَنى، وَانْ لَمْ اكُنْ لِلْإِجابَةِ اهْلًا فَانْتَ اهْلُ الْفَضْلِ، وَرَحْمَتُكَ
[١]. وردت هذه الجملة في إقبال الأعمال.
[٢]. مصباح المتهجّد، ص ٦٢٠؛ إقبال الأعمال، ص ٩٦؛ بحارالانوار، ج ٩٥، ص ١٠٨ (مع اختلاف يسير).