المفاتيح الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٣٥٣ - الدعاء الخامس
عِبادِكَ، وَقَتْلِ اعْدآئِكَ فى بِلادِكَ، حَتّى لا تَدَعَ لِلْجَوْرِ يا رَبِّ دِعامَةً الَّا قَصَمْتَها، وَلا بَقِيَّةً الَّا افْنَيْتَها، وَ لا قُوَّةً الَّا اوْهَنْتَها، وَ لا رُكْناً الَّا هَدَمْتَهُ، وَ لا حَدّاً الَّا فَلَلْتَهُ، وَلا سِلاحاً الَّا اكْلَلْتَهُ، وَ لا رايَةً الَّا نَكَّسْتَها، وَ لا شُجاعاً الَّا قَتَلْتَهُ، وَلا جَيْشاً الَّا خَذَلْتَهُ، وَارْمِهِمْ يا رَبِّ بِحَجَرِكَ الدَّامِغِ، وَاضْرِبْهُمْ بِسَيْفِكَ الْقاطِعِ، وَبَاْسِكَ الَّذى لا تَرُدُّهُ عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمينَ، وَعَذِّبْ اعْدآئَكَ، وَ اعْدآءَ وَلِيِّكَ [١] وَ اعْدآءَ رَسُولِكَ، صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ، بِيَدِ وَلِيِّكَ وَايْدى عِبادِكَ الْمُؤْمِنينَ، اللهُمَّ اكْفِ وَلِيَّكَ وَحُجَّتَكَ فى ارْضِكَ هَوْلَ عَدُوِّهِ، وَكَيْدَ مَنْ ارادَهُ، وَامْكُرْ بِمَنْ مَكَرَ بِهِ، وَاجْعَلْ دآئِرَةَ السَّوْءِ عَلى مَنْ ارادَ بِهِ سُوءًا، وَاقْطَعْ عَنْهُ مادَّتَهُمْ، وَارْعِبْ لَهُ قُلُوبَهُمْ، وَ زَلْزِلْ اقْدامَهُمْ، وَ خُذْهُمْ جَهْرَةً وَ بَغْتَةً، وَ شَدِّدْ عَلَيْهِمْ عَذابَكَ، وَاخْزِهِمْ فى عِبادِكَ، وَالْعَنْهُمْ فى بِلادِكَ، وَاسْكِنْهُمْ اسْفَلَ نارِكَ، وَاحِطْ بِهِمْ اشَدَّ عَذابِكَ، وَاصْلِهِمْ ناراً، وَاحْشُ قُبُورَ مَوْتاهُمْ ناراً، وَ اصْلِهِمْ حَرَّ نارِكَ، فَانَّهُمْ اضَلُّوا وَاضاعُوا الصَّلاةَ، وَاتَّبَعُوا الشَّهَواتِ، وَاضَلُّوا عِبادَكَ، [وَاخْرَبُوا بِلادَكَ] [٢]، اللَّهُمَ وَاحْىِ بِوَلِيِّكَ الْقُرْآنَ، وَ ارِنا نُورَهُ سَرْمَداً لا لَيْلَ فيهِ، وَاحْىِ بِهِ الْقُلُوبَ الْمَيِّتَةَ، وَاشْفِ بِهِ الصُّدُورَ الْوَغِرَةَ، وَاجْمَعْ بِهِ الْأَهْوآءَ الْمُخْتَلِفَةَ عَلَى الْحَقِّ، وَاقِمْ بِهِ الْحُدُودَ الْمُعَطَّلَةَ، وَ الْأَحْكامَ الْمُهْمَلَةَ، حَتّى لا يَبْقى حَقٌّ الَّا ظَهَرَ، وَلا عَدْلٌ الَّا زَهَرَ، وَاجْعَلْنا يا رَبِّ مِنْ اعْوانِهِ، وَمُقَوِّيَةِ سُلْطانِهِ، وَالْمُؤْتَمِرينَ لِأَمْرِهِ، وَالرَّاضينَ بِفِعْلِهِ، وَالْمُسَلِّمينَ لِأَحْكامِهِ، وَمِمَّنْ لا حاجَةَ بِهِ الَى التَّقِيَّةِ مِنْ خَلْقِكَ، وَانْتَ يا رَبِّ الَّذى تَكْشِفُ الضُّرَّ، وَتُجيبُ الْمُضْطَرَّ اذا دَعاكَ، وَتُنْجى مِنَ الْكَرْبِ الْعَظيمِ، فَاكْشِفِ الْضُّرَّ عَنْ وَلِيِّكَ، وَاجْعَلْهُ خَليفَةً فى ارْضِكَ كَما ضَمْنِتَ لَهُ،
[١]. ورد في جمال الاسبوع «اعداء دينك».
[٢]. لم ترد هذه الجملة في «جمال الاسبوع»، ولكن وردت في «بحارالانوار».