المفاتيح الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٣٣٦ - الزيارة الاولى (زيارة آل ياسين)
السَّلامُ عَلَيْكَ حينَ تُصْبِحُ وَتُمْسى، السَّلامُ عَلَيْكَ فِى اللَّيْلِ اذا يَغْشى، وَالنَّهارِ اذا تَجَلّى، السَّلامُ عَلَيْكَ ايُّهَا الْإِمامُ الْمَاْمُونُ، السَّلامُ عَلَيْكَ ايُّهَا الْمُقَدَّمُ الْمَاْمُولُ، السَّلامُ عَلَيْكَ بِجَوامِعِ السَّلامِ، اشْهِدُكَ يا مَوْلاىَ انّى اشْهَدُ انْ لا الهَ الَّا اللَّهُ، وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ، وَانَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، لا حَبيبَ الَّا هُوَ وَاهْلُهُ، وَاشْهِدُكَ يا مَوْلاىَ انَّ عَلِيّاً اميرَ الْمُؤْمِنينَ حُجَّتُهُ، وَالْحَسَنَ حُجَّتُهُ، وَالْحُسَيْنَ حُجَّتُهُ، وَعَلِىَّ بْنَ الْحُسَيْنِ حُجَّتُهُ، وَمُحَمَّدَ بْنَ عَلِىٍّ حُجَّتُهُ، وَجَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍّ حُجَّتُهُ، وَمُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ حُجَّتُهُ، وَعَلِىَّ بْنَ مُوسى حُجَّتُهُ، وَمُحَمَّدَ بْنَ عَلِىٍّ حُجَّتُهُ، وَعَلِىَّ بْنَ مُحَمَّدٍ حُجَّتُهُ، وَالْحَسَنَ بْنَ عَلِىٍّ حُجَّتُهُ، وَاشْهَدُ انَّكَ حُجَّةُ اللَّهِ، انْتُمُ الْأَوَّلُ وَ الْأخِرُ، وَ انَّ رَجْعَتَكُمْ حَقٌّ لا رَيْبَ فيها، يَوْمَ لا يَنْفَعُ نَفْساً ايمانُها، لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ اوْ كَسَبَتْ فى ايمانِها خَيْراً، وَانَّ الْمَوْتَ حَقٌّ، وَانَّ ناكِراً وَنَكيراً حَقٌّ، وَاشْهَدُ انَّ النَّشْرَ حَقٌّ، وَالْبَعْثَ حَقٌ [١]، وَانَّ الصِّراطَ حَقٌّ، وَالْمِرْصادَ حَقٌّ، وَالْميزانَ حَقٌّ، وَالْحَشْرَ حَقٌّ، وَالْحِسابَ حَقٌّ، وَالْجَنَّةَ وَالنَّارَ حَقٌّ، وَالْوَعْدَ وَالْوَعيدَ بِهِما حَقٌّ، يا مَوْلاىَ شَقِىَ مَنْ خالَفَكُمْ، وَسَعِدَ مَنْ اطاعَكُمْ، فَاشْهَدْ عَلى ما اشْهَدْتُكَ عَلَيْهِ، وَ ا نَا وَلِىٌّ لَكَ، بَرىٌ مِنْ عَدُوِّكَ، فَالْحَقُّ ما رَضيتُمُوهُ، وَ الْباطِلُ ما اسْخَطْتُمُوهُ [٢]، وَ الْمَعْرُوفُ ما امَرْتُمْ بِهِ، وَالْمُنْكَرُ ما نَهَيْتُمْ عَنْهُ، فَنَفْسى مُؤْمِنَةٌ بِاللَّهِ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ، وَبِرَسُولِهِ وَ بِاميرِالْمُؤْمِنينَ، وَ بِكُمْ يا مَوْلاىَ، اوَّلِكُمْ وَآخِرِكُمْ، وَنُصْرَتى مُعَدَّةٌ لَكُمْ، وَمَوَدَّتى خالِصَةٌ لَكُمْ، آمينَ آمينَ* عندئذٍ اقرأ هذا الدعاء: اللهُمَّ انّى اسْئَلُكَ انْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّدٍ نَبِىِّ رَحْمَتِكَ، وَكَلِمَةِ نُورِكَ، وَانْ تَمْلَأَ قَلْبى نُورَ الْيَقينِ، وَصَدْرى نُورَ الْإيمانِ، وَفِكْرى نُورَ النِّيَّاتِ، وَعَزْمى نُورَ الْعِلْمِ، وَقُوَّتى نُورَ الْعَمَلِ، وَلِسانى نُورَ الصِّدْقِ، وَدينى نُورَ الْبَصآئِرِ مِنْ عِنْدِكَ،
[١]. ورد في بحار الأنوار والاحتجاج: «أَنّ النشر والبعث حقّ».
[٢]. ورد في بحار الانوار والاحتجاج: «ما سختطموه».