المفاتيح الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٣٢٠ - زيارة توديع الإمام الرضا عليه السلام
خَلْقِكَ، وَاجْمَعْنى وَايَّاهُ فى جَنَّتِكَ، وَاحْشُرْنى مَعَهُ وَفى حِزْبِهِ مَعَ الشُّهَدآءِ وَالصَّالِحينَ، وَحَسُنَ اولئِكَ رَفيقاً، وَاسْتَوْدِعُكَ اللَّهَ وَاسْتَرْعيكَ، وَاقْرَءُ عَلَيْكَ السَّلامَ، آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالرَّسُولِ، وَبِما جِئْتَ بِهِ وَدَلَلْتَ عَلَيْهِ، فَاكْتُبْنا مَعَ الشَّاهِدينَ [١].
تنبيه: ينبغي في نهاية هذا الفصل ذكر امور:
١. قال المرحوم العلّامة المجلسي: زيارة الرضا عليه السلام أفضل في الأوقات الإسلاميّة المقدّسة ولا سيّما في الأيّام المختصة به عليه السلام مثل يوم ولادته (١١ ذي القعدة) ويوم وفاته (آخر شهر صفر حسب المشهور).
ثمّ روى عن الاقبال للسيّد ابن طاووس استحباب زيارته يوم ٢٣ ذي القعدة (يوم وفاته على رواية) وقال: مضى استحباب زيارته في شهر رجب [٢].
كما ضمّ المرحوم المحدّث القمي إليها يوم ٢٥ ذي القعدة.
٢. لا ينبغي أن يصرّ الزائر على تقبيل الضريح وإيذاء الآخرين، فالتقبيل ليس شرطاً للزيارة، فهي تحصل بالسلام.
٣. من الواضح أنّه يمكن زيارته عليه السلام بغضّ النظر عن الزيارات الثلاث المذكورة بالزيارات الجامعة مثل أمين اللَّه والزيارة الجامعة الكبيرة التي سترد وتعدّ من الزيارات الغاية في الأهميّة.
وهنالك زيارات اخرى ستأتي في قسم الزيارات الجامعة.
ولنختتم هذا الفصل بعدّة أبيات ممّا أنشأه الجامي في مدح الرضا عليه السلام وذكرها المرحوم المحدّث القمّي:
|
سَلامٌ عَلى آلِ طه وَيس |
سَلامٌ عَلى آلِ خَيْرِ النَّبِيّينَ |
|
|
سَلامٌ عَلى رَوْضَةٍ حَلَّ فيها |
امامٌ يُباهى بِهِ الْمُلْكُ وَالدّينُ |
- چ چ-
[١]. بحارالأنوار: ج ٩٩، ص ٥٠، ح ٨؛ البلد الأمين: ص ٢٨٣.
[٢]. بحارالأنوار: ج ٩٩، ص ٤٣ و ٤٤.