المفاتيح الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٢٣٧ - فضيلة زيارته عليه السلام من قرب
والأئمّة عليهم السلام يَدعُونَ لِزوّارِ الحُسينِ عليه السلام» [١]
. وروى قائلًا: دخلت على الصادق عليه السلام فسمعته يناجي ربّه ويدعو في سجوده بهذا الدعاء ... (دعاء غاية في العظمة والمضامين الرفيعة بحقّ زوّار الإمام الحسين عليه السلام والذي ورد في كامل الزيارات) فلمّا رفع رأسه قال
«مَن يَدعُو لِزوّارِهِ فِي السَّماءِ أكثَرُ ممّن يَدعُو لَهُم فِي الأرضِ» [٢]
وروى أنّه عليه السلام قال:
«أما تُحبُّ أنْ تَكُونَ غَداً فِي مَنْ يَأتِي وَلَيسَ عَلَيهِ
ذَنْبٌ فيتبَع بهِ؟ أما تُحبّ أن تَكُونَ ممّنْ يُصافِحُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله؟» [٣]
. (فلا تنس زيارته عليه السلام).
٤.
«أربَعةُ آلافِ مَلَكٍ عِندَ قَبرِ الحُسَينِ عليه السلام، لا يَزورُهُ زائِرٌ إلّااسْتَقْبَلوهُ، وَلا يُوَدِّعُهُ مُوَدِّعٌ إلّا شَيَّعُوهُ، وَلا يَمْرضُ إلّاعادُوه، ولا يَموتُ إلّاصَلُّوا على جَنازَتِه، واستَغْفَروا له بَعد مَوتِه» [٤]
. وطبق رواية اخرى:
«فإن هلك في سفره نزلت الملائكة فغسّلته، وفُتِحَتْ له أبواب الجنّة» [٥].
٥.
«وَكَّلَ اللَّهُ بِقَبْرِ الحُسَينِ عليه السلام سَبْعينَ ألفَ مَلَكٍ يَعبُدون اللَّهَ عِندَه، الصَّلاةُ الواحِدَةُ مِن صَلاةِ أحَدِهِم تَعْدِلُ ألْفَ صَلاةٍ مِن صَلاةِ الآدَميّين، يَكونُ ثَوابُ صَلاتِهِم لِزُوّارِ الحُسَينِ عليه السلام» [٦].
٦.
«مَنْ صَلّى عِندَه رَكْعَتَيْنِ لَمْ يَسألِ اللَّهَ تَعالى شَيْئاً إلّاأعْطاهُ إيّاهُ. وإذا اغْتَسَلَ مِن مَاءِ الفُراتِ وهو يُريدُه تَساقَطَتْ عَنهُ خَطاياهُ كَيَومِ وَلَدَتْهُ امُّهُ، ولِمَن يُجَهِّزُ إلَيهِ يُعطِيهِ اللَّهُ بِكُلِّ دِرْهَمٍ أنْفَقَهُ مِثل أُحُدَ مِنَ الحَسَناتِ وَيَصْرِفُ عَنهُ مِنَ البَلاءِ مِمّا قَدْ نَزَل لِيُصِيبَهُ ويَدْفَعُ عنه ويُحْفَظُ في مَالِه» [٧].
٧. روى أحد أصحاب الإمام الصادق عليه السلام أنّه قال:
«مَن أتى قَبرَ أبي عَبداللَّهِ عليه السلام فَقَد وَصلَ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله وَوصَلَنا وَحَرُمَت غِيبَتُهُ وَحَرمَ لَحمُهُ عَلَى النَّارِ، وَكانَ اللَّهُ لَهُ مِن وَراءِ حَوائِجِهِ وَحُفِظَ فِي كُلِّ ما خَلّفَ، ولم يَسألِ اللَّهَ شَيئاً إلّاأعطاهُ وأجابَهُ فِيهِ إمّا أنْ يُعَجِّلَهُ وإمّا أن يُؤَخِّرَهُ لَهُ» [٨].
وطبق رواية اخرى:
«يُكْتَبُ لَهُ بِكُلِّ دِرْهَمٍ أَنْفَقَهُ أَلْفُ دِرْهَمٍ وَيَعودُ إلى أهْلِهِ ولا ذَنْبَ عَلَيهِ» [٩]
. وطبق رواية اخرى:
«ورِضا اللَّه خَيْرٌ لَه ودُعاءُ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله ودُعاءُ أميرِالمؤمنينَ والأئِمَّةُ خَيْرٌ له» [١٠].
٨.
«وَلِمَنْ تَرَكَ زِيارَةَ الحُسَينِ عليه السلام رَغْبَةً عنهُ، الحَسْرَةُ يَوْمَ الحَسْرَةِ» [١١]
، «وقَدْ عَقَّ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله
وعَقَّنا» [١٢].
[١]. كامل الزيارات: الباب ٤٠، ح ١.
[٢]. المصدر السابق: ح ٢.
[٣]. المصدر السابق: الباب ٤١، ح ٢.
[٤]. المصدر السابق: ح ١.
[٥]. المصدر السابق: الباب ٤٦، ح ٢.
[٦]. المصدر السابق: الباب ٤٢، ح ١.
[٧]. المصدر السابق: الباب ٤٤، ح ٢.
[٨]. المصدر السابق: الباب ٤٦، ح ١.
[٩]. المصدر السابق: ح ٢.
[١٠]. المصدر السابق: ح ٢.
[١١]. المصدر السابق: ح ٢.
[١٢]. المصدر السابق: ح ٣.