المفاتيح الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٧٢ - فضيلة زيارة أميرالمؤمنين عليّ عليه السلام
«بِئسَ ما صَنَعتَ لَولا أنّكَ من شِيعَتِنا ما نَظَرتُ إليكَ، ألا تَزورُ مَنْ يَزُورُهُ اللَّهُ تَعالى مَعَ الملائكةِ ويزُورُهُ الأنبياءَ مَعَ المُؤمِنينَ» [١].
٣. وخاطب عليه السلام المفضّل بن عمر:
«إنّ زائِرهُ تُفتَحُ لَهُ أبوابُ السّماءِ عِندَ دَعوتِهِ فَلا تَكُن عَنِ الخَيرِ نَوّاماً» [٢].
٤. قال الحسن عليه السلام لرسول اللَّه صلى الله عليه و آله:
«يا أبتِ مَا جَزاءُ مَن زَارَكَ؟ قال: بُني مَنْ زَارَنِي حَيّاً أو ميّتاً أو زَارَ أباكَ كان حقّاً على اللَّه أنْ أزورَهُ يَومَ القِيامةِ» [٣].
٥. روى خلف بن حمّاد عن الإمام الصادق عليه السلام أنّه قال:
«بِظَهْرِ الكُوفَةِ قَبرٌ ما يَلوذُ بِهِ ذو عاهةٍ إلّاشَفاهُ اللَّهُ» [٤].
٦. روى حسّان بن مهران عن الإمام الصادق عليه السلام أنّه قال:
«يا حَسّانُ أتَزورُ قُبورَ الشُّهداءِ قِبَلَكُم؟
قُلتُ: أيُّ الشُّهَداءِ؟
قال: عَليّ وحُسَين.
قُلتُ: إنّا لَنزُورُهُما فَنُكثِرُ.
قَالَ: أولئكَ الشُّهداءُ المَرزوقُونَ فَزُوروهُم وافزَعوا عِندَهُم وارفَعُوا بِحَوائِجِكُم» [٥]
. (يجيبها اللَّه). ٧. روى عبداللَّه بن حازم قال: خرجنا يوماً مع الرشيد من الكوفة (للصيد) فصرنا إلى الغريّين (النجف) فرأينا ظباء، فأرسلنا عليها الصقور والكلاب فجاولتها ساعة ثمّ لجأت إلى أكمة.
فتراجعت الصقور والكلاب عنها، فتعجّب الرشيد، ثمّ إنّ الظباء هبطت من الأكمة فسقطت الطيور والكلاب عليها، فرجعت الظباء إلى الأكمة، فتراجعت الصقور والكلاب عنها مرّة ثانية، ثمّ فعلت ذلك مرّة اخرى، فقال الرشيد: اركضوا إلى الكوفة فاتوني بأكبرها سنّاً، فأُتي بشيخ من بني أسد.
فقال الرشيد: أخبِرني ما هذه الأكمة؟ قال: حدّثني أبي عن آبائه أنّهم كانوا يقولون أنّ هذه الأكمة قبر عليّ بن أبي طالب، جعله اللَّه حرَماً لا يأوي إليه شيء [٦].
[١]. كامل الزيارات: الباب ١٠، ح ١.
[٢]. المصدر السابق: ح ٢.
[٣]. المصدر السابق: ح ٣.
[٤]. بحار الأنوار: ج ٩٧، ص ٢٦١، ح ١٣؛ تهذيب الأحكام: ج ٦، ص ٣٤، ح ١٤.
[٥]. بحار الأنوار: ج ٩٧، ص ٢٦١، ح ١٢.
[٦]. المصدر السابق: ص ٢٥٢، ح ٤٧.