المفاتيح الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٧٦١ - ١ أدعية لحاجات الدنيا والآخرة
وَكِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِكَ، وَبَيِّضْ وَجْهى بِنُورِكَ، وَاجْعَلْ رَغْبَتى فيما عِنْدَكَ، وَتَوَفَّنى فى سَبيلِكَ عَلى مِلَّتِكَ، وَمِلَّةِ رَسُولِكَ، اللَّهُمَّ انّى اعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ وَالْهَرَمِ، وَالْجُبْنِ وَالْبُخْلِ، وَالْغَفْلَةِ وَالْقَسْوَةِ، وَالْفَتْرَةِ وَالْمَسْكَنَةِ، وَاعُوذُ بِكَ يا رَبِّ مِنْ نَفْسٍ لا تَشْبَعُ، وَمِنْ قَلْبٍ لا يَخْشَعُ، وَمِنْ دُعآءٍ لايُسْمَعُ، وَمِنْ صَلاةٍ لاتَنْفَعُ، وَاعيذُ بِكَ نَفْسى وَاهْلى وَذُرِّيَّتى مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجيمِ، اللَّهُمَّ انَّهُ لايُجيرُنى مِنْكَ احَدٌ، وَلا اجِدُ مِنْ دُونِكَ مُلْتَحَداً، فَلا تَخْذُلْنى وَلاتَرُدَّنى فى هَلَكَةٍ، وَلاتَرُدَّنى بِعَذابٍ، اسْئَلُكَ الثَّباتَ عَلى دينِكَ، وَالتَّصْديقَ بِكِتابِكَ، وَاتِّباعَ رَسُولِكَ، اللَّهُمَّ اذْكُرْنى بِرَحْمَتِكَ، وَلاتَذْكُرْنى بِخَطيئَتى، وَتَقَبَّلْ مِنّى وَزِدْنى مِنْ فَضْلِكَ، انّى الَيْكَ راغِبٌ، اللَّهُمَّ اجْعَلْ ثَوابَ مَنْطِقى، وَثَوابَ مَجْلِسى رِضاكَ عَنّى، وَاجْعَلْ عَمَلى وَدُعآئى خالِصاً لَكَ، وَاجْعَلْ ثَوابِىَ الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِكَ، وَاجْمَعْ لى جَميعَ ما سَئَلْتُكَ، وَزِدْنى مِنْ فَضْلِكَ، انّى الَيْكَ راغِبٌ، اللَّهُمَّ غارَتِ النُّجُومُ، وَنامَتِ الْعُيُونُ، وَانْتَ الْحَىُّ الْقَيُّومُ، لا يُوارى مِنْكَ لَيْلٌ ساجٍ، وَلا سَمآءٌ ذاتُ ابْراجٍ، وَلا ارْضٌ ذاتُ مِهادٍ، وَلابَحْرٌ لُجِّىٌ، وَلا ظُلُماتٌ بَعْضُها فَوْقَ بَعْضٍ، تُدْلِجُ الرَّحْمَةَ عَلى مَنْ تَشآءُ مِنْ خَلْقِكَ، تَعْلَمُ خائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَما تُخْفِى الصُّدُورُ، اشْهَدُ بِما شَهِدْتَ بِهِ عَلى نَفْسِكَ، وَشَهِدَتْ مَلائِكَتُكَ وَاولُوا الْعِلْمِ، لا الهَ الَّا انْتَ الْعَزيزُ الْحَكيمُ، وَمَنْ لَمْ يَشْهَدْ بِما شَهِدْتَ عَلى نَفْسِكَ، وَشَهِدَتْ مَلائِكَتُكَ وَاوُلُوا الْعِلْمِ، فَاكْتُبْ شَهادَتى مَكانَ شَهادَتِهِمْ، اللَّهُمَّ انْتَ السَّلامُ، وَمِنْكَ السَّلامُ، اسْئَلُكَ يا ذَاالْجَلالِ وَالْإِكْرامِ، انْ تَفُكَّ رَقَبَتى مِنَ النَّارِ [١].
ذكره الشيخ الطوسي في المصباح بعد الركعة الرابعة من نافلة الليل [٢]. وروى العلّامة المجلسي عن الإمام الصادق عليه السلام قال:
«ادْعُ بِهذا الدُّعاءِ في (صَلاةِ) الوَتْرِ» [٣].
[١]. الكافي: ج ٢، ص ٥٨٥، ح ٢٤.
[٢]. مصباح المتهجّد: ص ١٤٣.
[٣]. بحار الأنوار: ج ٨٤، ص ٢٧١، ح ٦٨.