المفاتيح الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٧٥٩ - ١ أدعية لحاجات الدنيا والآخرة
٧. اقرأ هذا الدعاء الذي كان يدعو به أميرالمؤمنين عليه السلام:
اللَّهُمَّ مُنَّ عَلَيَّ بِالتَّوَكُّلِ عَلَيْكَ، وَالتَّفْويضِ إلَيْكَ، وَالرِّضا بِقَدَرِكَ، وَالتَّسْليمِ لِأَمْرِكَ، حَتَّى لا أُحِبَّ تَعْجيلَ ما أَخَّرْتَ، وَلا تَأْخيرَ ما عَجَّلْتَ، يا رَبَّ الْعالَمينَ [١].
- چ چ-
٨. روى أحد أصحاب الإمام الصادق عليه السلام: أنّه عليه السلام علّمني هذا الدعاء الجامع لحاجات الدنيا والآخرة، قل بعد حمد اللَّه والثناء عليه:
اللَّهُمَّ انْتَ اللَّهُ لا الهَ الَّا انْتَ الْحَليمُ الْكَريمُ، وَانْتَ اللَّهُ لا الهَ الَّا انْتَ الْعَزيزُ الْحَكيمُ، وَانْتَ اللَّهُ لا الهَ الَّا انْتَ الْواحِدُ الْقَهَّارُ، وَانْتَ اللَّهُ لا الهَ الَّا انْتَ الْمَلِكُ الْجَبَّارُ، وَانْتَ اللَّهُ لا الهَ الَّا انْتَ الرَّحيمُ الْغَفَّارُ، وَانْتَ اللَّهُ لا الهَ الَّا انْتَ الشَّديدُ الْمِحالُ، وَانْتَ اللَّهُ لا الهَ الَّا انْتَ الْكَبيرُ الْمُتَعالِ، وَانْتَ اللَّهُ لا الهَ الَّا انْتَ السَّميعُ الْبَصيرُ، وَانْتَ اللَّهُ لا الهَ الَّا انْتَ الْمَنيعُ الْقَديرُ، وَانْتَ اللَّهُ لا الهَ الَّا انْتَ الْغَفُورُ الشَّكُورُ، وَانْتَ اللَّهُ لا الهَ الَّا انْتَ الْحَميدُ الْمَجيدُ، وَانْتَ اللَّهُ لا الهَ الَّا انْتَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ، وَانْتَ اللَّهُ لا الهَ الَّا انْتَ الْحَنَّانُ الْمَنَّانُ، وَانْتَ اللَّهُ لا الهَ الَّا انْتَ الْحَليمُ الدَّيَّانُ، وَانْتَ اللَّهُ لا الهَ الَّا انْتَ الْجَوادُ الْماجِدُ، وَانْتَ اللَّهُ لا الهَ الَّا انْتَ الْواحِدُ الْأَحَدُ، وَانْتَ اللَّهُ لا الهَ الَّا انْتَ الْغائِبُ الشَّاهِدُ، وَانْتَ اللَّهُ لا الهَ الَّا انْتَ الظَّاهِرُ الْباطِنُ، وَانْتَ اللَّهُ لا الهَ الَّا انْتَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَليمٌ، تَمَّ نُورُكَ فَهَدَيْتَ، وَبَسَطْتَ يَدَكَ فَاعْطَيْتَ، رَبَّنا وَجْهُكَ اكْرَمُ الْوُجُوهِ، وَجَهَتُكَ خَيْرُ الْجِهاتِ، وَعَطِيَّتُكَ افْضَلُ الْعَطايا وَأَهْنَؤُها، تُطاعُ رَبَّنا فَتَشْكُرُ، وَتُعْصى رَبَّنا فَتَغْفِرُ لِمَنْ شِئْتَ، تُجيبُ الْمُضْطَرّينَ، وَتَكْشِفُ السُّوءَ، وَتَقْبَلُ التَّوْبَةَ، وَتَعْفُو عَنِ الذُّنُوبِ، لا تُجازى اياديكَ، وَلاتُحْصى نِعَمُكَ، وَلايَبْلُغُ مِدْحَتَكَ قَوْلُ قآئلٍ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ
[١]. الكافي: ج ٢، ص ٥٨٠، ح ١٤.