المفاتيح الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٦٦٩ - زيارة النبي صلى الله عليه و آله في يوم السبت
الْيَقينُ، فَبَلَغَ اللَّهُ بِكَ أَشْرَفَ مَحَلِّ الْمُكَرَّمينَ، الْحَمْدُ للَّهِ الَّذِى اسْتَنْقَذَنا بِكَ مِنَ الشِّرْكِ وَالضَّلالِ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَاجْعَلْ صَلَواتِكَ وَصَلَواتِ مَلائِكَتِكَ، وَانْبِيآئِكَ وَالْمُرْسَلينَ، وَعِبادِكَ الصَّالِحينَ، وَاهْلِ السَّمواتِ وَالْأَرَضينَ، وَمَنْ سَبَّحَ لَكَ يا رَبَّ الْعالَمينَ مِنَالْأَوَّلينَ وَالْاخِرينَ، عَلى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ، وَنَبِيِّكَ وَامينِكَ، وَنَجِيبِكَ وَحَبيبِكَ، وَصَفِيِّكَ وَصَفْوَتِكَ، وَخآصَّتِكَ وَخالِصَتِكَ، وَخِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ، وَاعْطِهِ الْفَضْلَ وَالْفَضيلَةَ، وَالْوَسيلَةَ وَالدَّرَجَةَ الرَّفيعَةَ، وَابْعَثْهُ مَقاماً مَحْمُوداً يَغْبِطُهُ بِهِ الْأَوَّلُونَ وَالْاخِرُونَ، اللَّهُمَّ انَّكَ قُلْتَ: وَلَوْ انَّهُمْ اذْ ظَلَمُوا انْفُسَهُمْ جآؤُكَ، فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ، لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّاباً رَحيماً. الهى فَقَدْ اتَيْتُ نَبِيَّكَ مُسْتَغْفِراً تآئِباً مِنْ ذُنُوبى، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَاغْفِرها لى، يا سَيِّدَنا اتَوَجَّهُ بِكَ وَبِاهْلِ بَيْتِكَ الَى اللَّهِ تَعالى رَبِّكَ وَرَبّى لِيَغْفِرَ لى* ثم قل ثلاثاً: انَّا للَّهِ وَانَّا الَيْهِ راجِعُونَ* ثم قل: اصِبْنا بِكَ يا حَبيبَ قُلُوبِنا، فَما اعْظَمَ الْمُصيبَةَ بِكَ حَيْثُ انْقَطَعَ عَنَّا الْوَحْىُ، وَحَيْثُ فَقَدْ ناكَ، فَانَّا للَّهِ وَانَّا الَيْهِ راجِعُونَ، يا سَيِّدَنا يا رَسُولَ اللَّهِ، صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَعَلى آلِ بَيْتِكَ الطَّاهِرينَ، هذا يَوْمُ السَّبْتِ وَهُوَ يَوْمُكَ، وَانَا فيهِ ضَيْفُكَ وَجارُكَ، فَاضِفْنى وَاجِرْنى، فَانَّكَ كَريمٌ تُحِبُّ الضِّيافَةَ، وَمَأْمُورٌ بِالْإِجارَةِ، فَاضِفْنى وَاحْسِنْ ضِيافَتى، وَاجِرْنا وَاحْسِنْ اجارَتَنا، بِمَنْزِلَةِ اللَّهِ عِنْدَكَ وَعِنْدَ آلِ بَيْتِكَ، وَبِمَنْزِلَتِهِمْ عِنْدَهُ، وَبِمَا اسْتَوْدَعَكُمْ مِنْ عِلْمِهِ، فَانَّهُ اكْرَمُ الْأَكْرَمينَ [١].
تنبيه: كما قال المحدّث القمّي: يمكن زيارته قبل هذه الزيارة بزيارة قصيرة اخرى بسند صحيح لابن أبي نصر البزنطي عن الرضا عليه السلام فقد روي أنّ ابن أبي نصر سأل الرضا عليه السلام كيف يصلّي على النبيّ ويسلّم عليه بعد الصلاة؟ فأجاب عليه السلام: يقول:
[١]. جمال الاسبوع: ص ٢٩؛ بحار الأنوار: ج ٩٩، ص ٢١١ (باختلاف يسير).