المفاتيح الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٦٢٦ - الفصل الرابع الأعمال المشتركة للصباح والمساء
بِه ثَلاثاً عِند المَساءِ لَمْ يُصِبْهُ إلى الصَّباحِ
: بِسْمِ اللَّهِ الَّذى لايَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَىْءٌ فِى الْأَرْضِ وَلا فِى السَّماءِ، وَهُوَ السَّميعُ الْعَليمُ» [١].
- چ چ-
١٨. روي عن المرحوم الكليني والصدوق وغيرهما بأسناد معتبرة عن الإمام الباقر عليه السلام:
«أنّ نُوحاً عليه السلام سُمِّيَ عَبْداً شَكوراً لأنّه كان يقولُ كُلَّ صَباحٍ ومَساءٍ»
: اللَّهُمَّ انّى اشْهِدُكَ انَّهُ ما امْسى وَاصْبَحَ بى مِنْ نِعْمَةٍ، اوْ عافِيَةٍ فى دينٍ اوْ دُنْيا، فَمِنْكَ وَحْدَكَ لاشَريكَ لَكَ، لَكَ الْحَمْدُ وَلَكَ الشُّكْرُ بِها عَلَىَّ حَتّى تَرْضى الهَنا [٢].
- چ چ-
١٩. روى المرحوم الكليني بسند معتبر أنّ رجلًا دخل على الصادق عليه السلام وقال: علّمني دعاءاً أدعو به كلّ صباح ومساء. فقال عليه السلام:
«قُلْ
: الْحَمْدُللَّهِ الَّذى يَفْعَلُ ما يَشآءُ، وَلايَفْعَلُ ما يَشآءُ غَيْرُهُ، الْحَمْدُللَّهِ كَما يُحِبُّ اللَّهُ انْ يُحْمَدَ، الْحَمْدُللَّهِ كَما هُوَ اهْلُهُ، اللَّهُمَّ ادْخِلْنى فى كُلِّ خَيْرٍ ادْخَلْتَ فيهِ مُحَمَّداًوَآلَ مُحَمَّدٍ، وَاخْرِجْنى مِنْ كُلِّ سُوءٍ اخْرَجْتَ مِنْهُ مُحَمَّدًا وَآلَ مُحَمَّدٍ، صَلَّى اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ» [٣].
- چ چ-
٢٠. جاء في بعض الكتب المعتبرة أنّ من صلّى على محمّد بهذه الصلوات ثلاث مرّات صباحاً وثلاث مرّات في آخر النهار غُفِرت ذنوبه وأديم سروره واستجيب دعاؤه ووسع في رزقه وأعين على عدوه ورافق في الجنان محمّداً:
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ فِى الْأَوَّلينَ، وَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ فِى
[١]. بحار الأنوار: ج ٨٣، ص ٢٩٨، ح ٥٩.
[٢]. علل الشرائع: ج ١، ص ٢٩، ح ١؛ بحار الأنوار: ج ٨٣، ص ٢٥١، ح ١٦؛ الكافي: ج ٢، ص ٥٣٥ (باختلاف يسير).
[٣]. الكافي: ج ٢، ص ٥٢٩، ح ٢٢.