المفاتيح الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٦٢٣ - الفصل الرابع الأعمال المشتركة للصباح والمساء
٧. عن أميرالمؤمنين عليه السلام أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قال:
«مَنْ سَرَّهُ أنْ يُنْسِىءَ اللَّه في عُمُرِه، ويَنْصُرَه على عَدُوِّهِ، وَيقِيَهُ مِيْتَةَ السُّوءِ، فَلْيُواظِبْ على هذا الدُّعاءِ بُكْرَةً وعَشِيّة
: سُبْحانَ اللَّهِ مِلْأَ الْميزانِ، وَمُنْتَهَى الْعِلْمِ، وَمَبْلَغَ الرِّضا، وَزِنَةَ الْعَرْشِ، وَسَعَةَ الْكُرْسيِّ. وثلاثاً: الْحَمْدُ لِلَّهِ مِلْأَ الْميزانِ، وَمُنْتَهَى الْعِلْمِ، وَمَبْلَغَ الرِّضا، وَزِنَةَ الْعَرْشِ، وَسَعَةَ الْكُرْسِيِّ. وثلاثاً: لا الهَ الَّا اللَّهُ مِلْأَ الْميزانِ، وَمُنْتَهَى الْعِلْمِ، وَمَبْلَغَ الرِّضا، وَزِنَةَ الْعَرْشِ وَسَعَةَ الْكُرْسيِّ. وثلاثاً: اللَّهُ اكْبَرُ مِلْأَ الْميزانِ، وَمُنْتَهَى الْعِلْمِ، وَمَبْلَغَ الرِّضا، وَزِنَةَ الْعَرْشِ، وَسَعَةَ الْكُرْسيِّ» [١].
- چ چ-
٨. روى المرحوم الشيخ الكليني والشيخ الصدوق وغيرهما بأسناد معتبرة عن الإمام الصادق عليه السلام أنّه قال:
«فَرِيضَةٌ على كُلِّ مُسْلِمٍ أن يَقولَ قَبْلَ طُلوعِ الشَّمْسِ عَشْراً وقَبْلَ غُروبِها عَشْراً:
لا الهَ الَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، يُحْيى وَيُميتُ، وَهُوَ حَىٌّ لا يَمُوتُ، بِيَدِهِ الْخَيْرُ، وَهُوَ عَلى كُلِّ شَىْءٍ قَديرٌ» [٢].
وورد في بعض الروايات أنّ ذلك يقضى إذا ترك [٣] (إشارة إلى استحبابه المؤكّد). وورد في بعض الروايات أنّه كفّارة للذنوب [٤].
-*-*-*-
٩. ورد في روايات معتبرة عن الإمام الباقر عليه السلام:
«مَن قال مَائَةَ مَرَّةَ قَبْلَ طُلوعِ الشَّمْسِ ومَائَةَ مَرَّةَ قَبْلَ غُروبِها: اللَّهُ أكْبَرُ، كَتَبَ اللَّهُ لَهُ ثَوابَ عِتْقِ مائَة رَقَبَة» [٥].
١٠. روى المرحوم الصدوق بسند معتبر عن الإمام الصادق عليه السلام أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قال:
«إنَّ فِي الجَنَّةِ غُرَفاً يُرى ظاهِرُها مِن باطِنِها يَسْكُنُها من امَّتِي مَن أطَابَ الكَلامَ وأطْعَمَ الطَّعامَ وأفْشى السَّلامَ وصَلّى في اللَّيلِ والنّاسُ نِيامٌ»
. ثمّ قال:
«إطَابَةُ الكَلامِ أن يَقولَ في الصَّباحِ والمَساءِ عَشْرَ مَرّاتٍ:
[١]. بحار الأنوار: ج ٨٣، ص ١٦٠، ح ٣٩.
[٢]. الخصال: ج ٢، ص ٤٥٢، ح ٥٨.
[٣]. الكافي: ج ٢، ح ٥٣٢، ح ٣١.
[٤]. من لايحضره الفقيه: ج ١، ص ٣٣٥، ح ٩٨٠.
[٥]. المحاسن: ج ١، ص ٣٦، ح ٣٣؛ بحار الأنوار: ج ٨٣، ص ٢٥٧، ح ٢٧.