المفاتيح الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٦٢٢ - الفصل الرابع الأعمال المشتركة للصباح والمساء
وتقول أيضاً:
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذى اذْهَبَ اللَّيْلَ بِقُدْرَتِهِ، وَجاءَ بِالنَّهارِ بِرَحْمَتِهِ، وَنَحْنُ فى عافِيَةٍ [١]
وتقرأ آية الكرسيّ وآخِر سورة الحشر وعشر آيات من سورة الصافّات وهذه الآيات والكلمات:
سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلينَ، والْحَمْدُللَّهِ رَبِّ الْعالَمينَ، فَسُبْحانَ اللَّهِ حينَ تُمْسُونَ وَحينَ تُصْبِحُونَ، وَلَهُ الْحَمْدُ فِى السَّمواتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحينَ تُظْهِرُونَ، يُخْرِجُ الْحَىَّ مِنَ الْمَيِّتِ، وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ، مِنَ الْحَىِّ، وَيُحْيِى الْأَرْضَ بَعْدَمَوْتِها وَكَذلِكَ تُخْرَجُونَ، سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ الْمَلائِكَةِ وَالرُّوحِ، سَبَقَتْ رَحْمَتُكَ غَضَبَكَ، لا الهَ الَّا انْتَ سُبْحانَكَ انّى عَمِلْتُ سُوءاً، وَظَلَمْتُ نَفْسى، فَاغْفِرْ لى وَارْحَمْنى، وَتُبْ عَلَىَّ انَّكَ انْتَ التَّوَّابُ الرَّحيمُ» [٢].
- چ چ-
٥. كتب أحد أصحاب الإمام الجواد عليه السلام: علِّمني دعاءً (تقضى به حاجتي) فكتب عليه السلام له:
«تَقُولُ إذا أصْبَحْتَ وأمْسَيْتَ
: اللَّهُ اللَّهُ اللَّهُ رَبِّى، الرَّحْمنُ الرَّحيمُ، لا أُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً.
وإنْ زِدْتَ على ذلِك فَهُوَ خَيْرٌ، ثمّ تَدْعو بما بَدا لَك فِي حاجَتِك فَهُوَ لِكُلِّ شَيءٍ بإذْنِ اللَّهِ تَعالى يَفْعَل اللَّهُ ما يَشاءُ» [٣].
-
چ چ-
٦. وجاء في الرواية أنّ الإمام الصادق عليه السلام قال لداود الرقّيّ:
«لا تَدَعْ هذا الدُّعاءَ ثَلاثَ مَرّاتٍ في الصَّباحِ والمَساءِ
: اللَّهُمَّ اجْعَلْنى فى دِرْعِكَ الْحَصينَةِ، الَّتى تَجْعَلُ فيها مَنْ تُريدُ.
فإنّ أبي عليه السلام كان يقول: هذا مِنَ الدُّعاءِ المَخْزونِ» [٤].
-
چ چ-
[١]. الكافي: ج ٢، ص ٥٢٨، ح ٢٠.
[٢]. المصدر السابق.
[٣]. المصدر السابق: ص ٥٣٤، ح ٣٦.
[٤]. المصدر السابق: ح ٣٧.