المفاتيح الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٥٧٤ - أعمال يوم عرفة
وقد ذكرت زيارته المخصوصة عليه السلام في يوم عرفة في قسم الزيارات (ص ٢٨٠).
٤. يصلّي ركعتين إذا فرغ من العصر وقبل دعاء عرفة تحت السماء ويعترف بذنوبه، فإن فعل كان له ثواب من شهد عرفة وغفرت ذنوبه كما روي عن الإمام الصادق عليه السلام [١].
وذكر المرحوم الشيخ الكفعمي كيفية هذه الصلاة: يصلّي الظّهرَين يحسن ركوعهما وسجودهما فإذا فرغ يصلّي ركعتين في الاولى بعد
الحَمْدُ التّوحيد
وفي الثانية بعد الحمد
«قُلْ يا أيُّها الكافِرون»
، ثمّ يصلّي أربع ركعات (كلّ ركعتين بتسليم) في كلّ ركعة
الحَمْدُ
و
التَّوحيد
خمسين مرّة (وصلاة أميرالمؤمنين عليه السلام كذلك) ثمّ سبح بهذه التسبيحات الواردة عن النبيّ صلى الله عليه و آله وذكرها السيّد ابن طاووس في الإقبال:
سُبْحانَ مَنْ فِى السَّماءِ عَرْشُهُ ...
واقرأ سورة
التّوحيد
مائة مرّة و
آيةالكرسيّ
مائة مرّة والصلاة على النبيّ وآله مائة مرّة وقل:
سُبْحانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلا الهَ الَّا اللَّهُ وَاللَّهُ اكْبَرُ.
وعشراً لاالهَالَّا اللَّهُ، وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، يُحْيى وَيُميتُ، وَيُميتُ وَيُحْيى، وَهُوَ حَىٌّ لا يَمُوتُ، بِيَدِهِ الْخَيْرُ، وَهُوَ عَلى كُلِّ شَىْءٍ قَديرٌ.
وعشراً اسْتَغْفِرُ اللَّهَ الَّذى لا الهَ الّا هُوَ الْحَىُّ الْقَيُّومُ، وَاتُوبُ الَيْهِ.
يا اللَّهُ
عشراً-
يا رَحْمنُ
عشراً-
يا رَحيمُ
عشراً-
يا بَديعَ السَّمواتِ وَالْأَرْضِ، يا ذَاالْجَلالِ وَالْإِكْرامِ
عشراً-
يا حَىُّ يا قَيُّومُ
عشراً-
يا حَنَّانُ يا مَنَّانُ
عشراً-
يا لا الهَ الَّا انْتَ
عشراً
آمينَ
عشراً.
ثمّ قل: اللهُمَّ انّى اسْئَلُكَ يا مَنْ هُوَ اقْرَبُ الَىَّ مِنْ حَبْلِ الْوَريدِ، يا مَنْ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ، يا مَنْ هُوَ بِالْمَنْظَرِ الْاعْلى وَبِالْافُقِ الْمُبينِ، يا مَنْ هُوَ الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى، يا مَنْ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَىْءٌ، وَهُوَ السَّميعُ الْبَصيرُ، اسْئَلُكَ انْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ.
وسل حاجتك تقضى إن شاء اللَّه تعالى [٢].
(والدعاء القصير المذكور عظيم المضمون ينبغي أن يدعو به المؤمن كلّما نشط، كما يمكن الإتيان به في قنوتالصلاة؛ فهو دعاء أغلبه من الآيات القرآنية ويعكس صفات جمال اللَّه وجلاله).
[١]. زاد المعاد: ص ٢٥٨.
[٢]. مصباح الكفعمي: ص ٦٦١.