المفاتيح الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٥٢٦ - أعمال الليلة التاسعة عشرة
الْمَغْفِرَةِ فى هذِهِ اللَّيْلَةِ، وَاتْمِمْ عَلَىَّ ما اتَيْتَنى، فَانّى عَبْدُكَ الْمِسْكينُ الْمُسْتَكينُ، الضَّعيفُ الْفَقيرُ الْمَهينُ، اللهُمَّ لا تَجْعَلْنى ناسِياً لِذِكْرِكَ فيما اوْلَيْتَنى، وَلا لِإِحْسانِكَ فيما اعْطَيْتَنى، وَلا ايِساً مِنْ اجابَتِكَ، وَانْ ابْطَاتْ عَنّى فى سَرَّآءَ اوْ ضَرَّآءَ، اوْ شِدَّةٍ اوْ رَخآءٍ، اوْ عافِيَةٍ اوْ بَلاءٍ، اوْ بُؤْسٍ اوْ نَعْمآءَ، انَّكَ سَميعُ الدُّعآءِ [١].
٩. قال العلّامة المجلسي: أنّ أفضل الأعمال في هذه الليالي هو الاستغفار والدعاء لمطالب الدنيا والآخرة، للنفس وللوالدين والأقرباء وللإخوان المؤمنين، الأحياء منهم والأموات، والذكر والصلاة على محمّد وآل محمّد ما تيسّر.
وقد ورد في بعض الأحاديث استحباب قراءة دعاء الجوشن الكبير (الذي مضى، ص ٩١) في هذه الليالي الثلاث [٢].
وروي أنّ النَّبيَّ صلى الله عليه و آله قيل له: إن أنا أدركت ليلة القدر، فما أسأل ربّي؟ قال صلى الله عليه و آله:
«العافِيَة» [٣].
الأعمال الخاصة بكل ليلة من ليالي القدر
أعمال الليلة التاسعة عشرة:
وفيها أعمال:
١. أن يقول مائة مرّة:
اسْتَغْفِرُ اللَّهَ رَبِّى وَأَتُوبُ إلَيْهِ [٤].
٢. أن يقول مائة مرّة:
اللَّهُمَّ الْعَنْ قَتَلَةَ أَميرِالْمُؤْمِنينَ [٥].
٣. أن يقرأ الدعاء الذي ذكرناه في أعمال أيّام شهر رمضان
(يَا ذَا الّذِي
...، ص ٥١٢) [٦].
٤. أن يدعو بهذا الدعاء:
اللَّهُمَّ اْجْعَلْ فيما تَقْضى وَتُقَدِّرُ مِنَ الْأَمْرِ الْمَحْتُومِ، وَفيما تَفْرُقُ مِنَ الْأَمْرِ الحَكيمِ فى لَيْلَةِ الْقَدْرِ، وَفِى الْقَضآءِ الَّذى لا يُرَدُّ وَلا يُبَدَّلُ، انْ تَكْتُبَنى مِنْ حُجَّاجِ بَيْتِكَ الْحَرامِ، الْمَبْرُورِ حَجُّهُمْ، الْمَشْكُورِ سَعْيُهُمْ، الْمَغْفُورِ ذُنُوبُهُمْ، الْمُكَفَّرِ عَنْهُمْ
[١]. المصباح المتهجّد: ص ٥٨٦؛ البلد الأمين: ص ٢٠٣.
[٢]. زاد المعاد: ص ١٨٦ (بتصرّف قليل).
[٣]. مستدرك الوسائل: ج ٧، ص ٤٥٨، ح ١٢.
[٤]. إقبال الأعمال: ص ١٨٦؛ زاد المعاد: ص ١٨٦.
[٥]. المصدر السابق.
[٦]. إقبال الأعمال: ص ١٨٧.