المفاتيح الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٤٠٢ - أعمال يوم عاشوراء
قال الإمام الرضا عليه السلام:
«مَنْ تَرَكَ السَّعْيَ في حَوائِجِه يَوْمَ عاشُوراءَ قَضَى اللَّهُ لَهُ حَوائِجَ الدُّنْيا والآخِرَةِ وَمَنْ كانَ يَوْمُ عاشُوراء يَوْمَ مُصِيبَتِهِ وحُزْنِهِ وبُكائِهِ جعَلَ اللَّهُ يَومَ القِيامَةِ يَوْمَ فَرَحِهِ وسُرورِه وقَرَّتْ بِنا فِي الجَنَّةِ عَيْنُهُ، ومَن سَمّى يَوْمَ عاشوراءَ يَوْمَ بَرَكَةٍ وادَّخَرَ لِمَنْزِلِهِ فيه شَيْئاً لم يُبارِكِ اللَّهُ له فِيما أدَّخَرَ» [١]
(طبعاً يستثنى من هذا الأمر من يتعامل مع الامور الضرورية للناس كالأطبّاء وأمثالهم).
وفي رواية اخرى عن ابن عباس قال: حضرت في ذي قار عند أميرالمؤمنين عليه السلام فأخرج صحيفة بخطّه وإملاء النبيّ صلى الله عليه و آله وقرأ لي من تلك الصحيفة وكان فيها مقتل الحسين عليه السلام وأنّه كيف يقتل ومن الذي يقتله ومن ينصره ويستشهد معه ثمّ بكى بكاءً شديداً وأبكاني [٢].
كما تأكّد في هذا اليوم لعن قتلة الحسين عليه السلام والبراءة منهم.
٢. قال الإمام الباقر عليه السلام: «...
وَلْيُعَزِّ الشِّيعَةُ بَعْضَهُمْ بَعْضاً قائِلًا:
عَظَّمَ اللَّهُ أُجُورَنا بِمُصابِنا بِالْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلامُ، وَجَعَلَنا وَإِيَّاكُمْ مِنَ الطَّالِبِينَ بِثارِهِ، مَعَ وَلِيِّهِ الْإِمامِ الْمَهْدِيِّ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِمُ السَّلامُ» [٣].
٣. قال ابن قولويه في رواية:
«مَنْ سَقى (وساعَد) يَوْمَ عاشُوراءَ عِنْدَ قَبرِ الحُسَينِ عليه السلام كانَ كَمَنْ سَقى عَسْكَرَ الحُسَين عليه السلام وشَهِدَ مَعَه» [٤].
٤. يلعن قتلته عليه السلام ألف مرّة ويقول:
«اللَّهُمَّ الْعَنْ قَتَلَةَ الْحُسَيْنِ عليه السلام» [٥].
٥. قراءة سورة التوحيد في هذا اليوم ألف مرّة لها فضل عظيم. قال الإمام الصادق عليه السلام:
«مَنْ قَرَأ يَوْمَ عاشوراء ألفَ مَرّة سورَة الإخلاصِ نَظَرَ الرَّحْمنُ إلَيهِ (نَظْرَةَ رَحْمَةٍ) ومَنْ نَظَرَ الرّحمنُ إلَيهِ لَمْ يُعَذِّبهُ أبَداً» [٦].
٦. ينبغي الامساك يوم عاشوراء عن الأكل والشرب- دون قصد الصوم- حتّى العصر وأن يتناول الطعام البسيط (كالذي يتناوله صاحب المصيبة) [٧].
[١]. إقبال الأعمال: ص ٥٧٨ (قال المرحوم العلّامة المجلسي في كتاب زاد المعاد: ص ٣٧٢: كانت بني امية تدخر في الدار قوت سنتها يوم عاشوراء شماتة بالحسين عليه السلام وتبركاً).
[٢]. بحار الأنوار: ج ٢٨، ص ٧٣، ح ٣٢؛ كتاب سليم بن قيس: ص ٩١٦.
[٣]. زاد المعاد: ص ٣٧٤.
[٤]. كامل الزيارات: الباب ٧١، ح ٥.
[٥]. زاد المعاد: ص ٣٧٢.
[٦]. إقبال الأعمال: ص ٥٧٧.
[٧]. زاد المعاد: ص ٣٧٢.