المفاتيح الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٣٦١ - الزيارة الثانية (الزيارة الجامعة الكبيرة)
وَخَضَعَ كُلُّ جَبَّارٍ لِفَضْلِكُمْ، وَذَلَّ كُلُّ شَىْءٍ لَكُمْ، وَاشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِكُمْ، وَفازَ الْفآئِزُونَ بِوِلايَتِكُمْ، بِكُمْ يُسْلَكُ الَى الرِّضْوانِ، وَعَلى مَنْ جَحَدَ وِلايَتَكُمْ غَضَبُ الرَّحْمنِ، بِابى انْتُمْ وَامّى وَنَفسى وَاهْلى وَمالى، ذِكْرُكُمْ فِى الذَّاكِرينَ، وَاسْمآؤُكُمْ فِى الْأَسْمآءِ، وَاجْسادُكُمْ فِى الْأَجْسادِ، وَارْواحُكُمْ فِى اْلأَرْواحِ، وَانْفُسُكُمْ فِى النُّفُوسِ، وَآثارُكُمْ فِى الْأثارِ، وَقُبُورُكُمْ فِى الْقُبُورِ، فَما احْلى اسْمآئَكُمْ، وَاكْرَمَ انْفُسَكُمْ، وَاعْظَمَ شَاْنَكُمْ، وَاجَلَّ خَطَرَكُمْ، وَاوْفى عَهْدَكُمْ، وَاصْدَقَ وَعْدَكُمْ [١]، كَلامُكُمْ نُورٌ، وَامْرُكُمْ رُشْدٌ، وَوَصِيَّتُكُمُ التَّقْوى، وَفِعْلُكُمُ الْخَيْرُ، وَعادَتُكُمُ الْإِحْسانُ، وَسَجِيَّتُكُمُ الْكَرَمُ، وَشَاْنُكُمُ الْحَقُّ وَالصِّدْقُ وَالرِّفْقُ، وَقَوْلُكُمْ حُكْمٌ وَحَتْمٌ، وَرَاْيُكُمْ عِلْمٌ وَحِلْمٌ وَحَزْمٌ، انْ ذُكِرَ الْخَيْرُ كُنْتُمْ اوَّلَهُ، وَاصْلَهُ وَفَرْعَهُ، وَمَعْدِنَهُ وَمَاْويهُ وَمُنْتَهاهُ، بِابى انْتُمْ وَامّى وَنَفْسى، كَيْفَ اصِفُ حُسْنَ ثَنآئِكُمْ، وَاحْصى جَميلَ بَلائِكُمْ، وَبِكُمْ اخْرَجَنَا اللَّهُ مِنَ الذُّلِّ، وَفَرَّجَ عَنَّا غَمَراتِ الْكُرُوبِ، وَانْقَذَنا مِنْ شَفا جُرُفِ الْهَلَكاتِ وَمِنَ النَّارِ، بِابى انْتُمْ وَامّى وَنَفْسى، بِمُوالاتِكُمْ عَلَّمَنَا اللَّهُ مَعالِمَ دِينِنا، وَاصْلَحَ ماكانَ فَسَدَ مِنْ دُنْيانا، وَبِمُوالاتِكُمْ تَمَّتِ الْكَلِمَةُ، وَعَظُمَتِ النِّعْمَةُ، وَائْتَلَفَتِ الْفُرْقَةُ، وَبِمُوالاتِكُمْ تُقْبَلُ الطَّاعَةُ الْمُفْتَرَضَةُ، وَلَكُمُ الْمَوَدَّةُ الْواجِبَةُ، وَالدَّرَجاتُ الرَّفيعَةُ، وَالْمَقامُ الْمَحْمُودُ، وَالْمَكانُ [٢] الْمَعْلُومُ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ، وَالْجاهُ الْعَظيمُ، وَالشَّاْنُ الْكَبيرُ، وَالشَّفاعَةُ الْمَقْبُولَةُ، رَبَّنا آمَنَّا بِما انْزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ، فَاكْتُبْنا مَعَ الشَّاهِدينَ، رَبَّنا لا تُزِغْ قُلُوبَنا بَعْدَ اذْ هَدَيْتَنا، وَهَبْ لَنا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً، انَّكَ انْتَ الْوَهَّابُ، سُبْحانَ رَبِّنا انْ كانَ وَعْدُ رَبِّنا لَمَفْعُولًا، يا وَلِىَّ اللَّهِ (وإن قصدت جميع الأئمّة فقل:
«يا اوْلِياءَ اللَّهِ»)
انَّ بَيْنى وَبيْنَ اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ ذُنُوباً لا يَاْتى عَلَيْها الَّا رِضاكُمْ، فَبِحَقِّ مَنِ
[١]. لم ترد في الجملة «واصدق وعدكم» في من لايحضره الفقيه.
[٢]. ورد في من لايحضره الفقيه محل «والمكان المعلوم»، «والمقام المعلوم ...».