المفاتيح الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٣٣٢ - زيارة السيدة حكيمة خاتون
غُفْرانِكَ وَحِلْمِكَ اتَّكَلْتُ، وَبِكَ اعْتَصَمْتُ، وَبِقَبْرِ امِّ وَلِيِّكَ لُذْتُ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَانْفَعْنى بِزِيارَتِها، وَثَبِّتْنى عَلى مَحَبَّتِها، وَلا تَحْرِمْنى شَفاعَتَها وَشَفاعَةَ وَلَدِها، وَارْزُقْنى مُرافَقَتَها، وَاحْشُرْنى مَعَها وَمَعَ وَلَدِها، كَما وَفَّقْتَنى لِزِيارَةِ وَلَدِها وَ زِيارَتِها، اللهُمَّ انّى اتَوَجَّهُ الَيْكَ بِالْأَئِمَّةِ الطَّاهِرينَ، وَاتَوَسَّلُ الَيْكَ بِالْحُجَجِ الْمَيامينِ مِنْ آلِ طه وَيس، انْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ الطَّيِّبينَ، وَ انْ تَجْعَلَنى مِنَ الْمُطْمَئِنّينَ الْفآئِزينَ الْفَرِحينَ الْمُسْتَبْشِرينَ، الَّذينَ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ، وَاجْعَلْنى مِمَّنْ قَبِلْتَ سَعْيَهُ، وَيَسَّرْتَ امْرَهُ، وَكَشَفْتَ ضُرَّهُ، وَآمَنْتَ خَوْفَهُ، اللهُمَّ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَعَجِّلْ لَهُمْ بِانْتِقامِكَ، وَلا تَجْعَلْهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنْ زِيارَتى ايَّاها، وَاْرزُقْنى الْعَوْدَ الَيْها ابَداً ما ابْقَيْتَنى، وَ اذا تَوَفَّيْتَنى فَاحْشُرْنى فى زُمْرَتِها، وَادْخِلْنى فى شَفاعَةِ وَلَدِها وَ شَفَاعَتِها، وَاغْفِرْ لى وَ لِوالِدَىَّ وَ لِلْمُؤْمِنينَ وَالْمُؤْمِناتِ، وَ آتِنا فِى الدُّنْيا حَسَنَةً وَ فِى الْأخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنا بِرَحْمَتِكَ عَذابَ النَّارِ، وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ يا ساداتى وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ [١].
زيارة السيدة حكيمة خاتون
حكيمة خاتون بنت الإمام الجواد عليه السلام وقبرها الشريف ممّا يلي رجلي العسكريين عليهما السلام. قال العلّامة المجلسي: لا أدري لِمَ لم يتعرَّضوا لزيارتها مع ظهور فضلها وجلالتها، وأنّها كانت مخصوصة بالأئمّة عليهم السلام ومودعة أسرارهم، وكانت امّ القائم عندها وكانت حاضرة عند ولادته عليه السلام، وكانت تراه حيناً بعد حين في حياة أبي محمّد العسكري عليه السلام وكانت من السفراء والأبواب بعد وفاته، ينبغي زيارتها بما أجرى اللَّه على اللسان ممّا يناسب فضلها وشأنها [٢]. ومن هنا قال المرحوم المحدّث القمي في مفاتيح الجنان: ينبغي أن تزار بالزيارة العامة
[١]. مصباح الزائر: ص ٤١٣-/ ٤١٥؛ بحار الأنوار: ج ٩٩، ص ٧٠.
[٢]. بحار الأنوار: ج ٩٩، ص ٧٩.