المفاتيح الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٢٨٢ - ٨ زيارة عرفة
الْوَصِيّينَ، وَابْنَ امامِ الْمُتَّقينَ، وَابْنَ قآئِدِ الْغُرِّالْمُحَجَّلينَ الى جَنَّاتِالنَّعيمِ، وَكَيْفَ لا تَكُونُ كَذلِكَ، وَ انْتَ بابُ الْهُدى، وَ امامُ التُّقى، وَالْعُرْوَةُ الْوُثْقى، وَالْحُجَّةُ عَلى اهْلِ الدُّنْيا، وَ خامِسُ اهْلِ الْكِسآءِ [١]، غَذَتْكَ يَدُ الرَّحْمَةِ، وَ رُضِعْتَ مِنْ ثَدْىِ الْإيمانِ، وَ رُبّيتَ فى حِجْرِ الْإِسْلامِ، فَالنَّفْسُ غَيْرُ راضِيَةٍ بِفِراقِكَ، وَلا شآكَّةٍ فى حَياتِكَ، صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَ عَلى آبائِكَ وَابْنآئِكَ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا صَريعَ الْعَبْرَةِ السَّاكِبَةِ، وَقَرينَ الْمُصيبَةِ الرَّاتِبَةِ، لَعَنَاللَّهُ امَّةً اسْتَحَلَّتْ مِنْكَالْمَحارِمَ، [وَانْتَهَكَتْ فيكَ حُرْمَةَ الْإِسْلامِ] [٢] فَقُتِلْتَ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ مَقْهُوراً، وَاصْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ بِكَ مَوْتُوراً، وَاصْبَحَ كِتابُ اللَّهِ بِفَقْدِكَ مَهْجُوراً، السَّلامُ عَلَيْكَ وَعَلى جَدِّكَ وَابيكَ، وَامِّكَ وَاخيكَ، وَعَلَى الْأَئِمَّةِ مِنْ بَنيكَ، وَعَلَى الْمُسْتَشْهَدينَ مَعَكَ، وَعَلَى الْمَلائِكَةِ الْحآفّينَ بِقَبْرِكَ، وَالشَّاهِدينَ لِزُوَّارِكَ، الْمُؤَمِّنينَ بِالْقَبُولِ عَلى دُعآءِ شيعَتِكَ، وَالسَّلامُ عَلَيْكَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ، بِابى انْتَ وَامّى يَا بْنَ رَسُولِاللَّهِ، بِابى انْتَ وَامّى يا اباعَبْدِاللَّهِ، لَقَدْ عَظُمَتِ الرَّزِيَّةُ، وَجَلَّتِ الْمُصيبَةُ بِكَ عَلَيْنا، وَعَلى جَميعِ اهْلِ السَّمواتِ وَالْأَرْضِ، فَلَعَنَ اللَّهُ امَّةً اسْرَجَتْ وَالْجَمَتْ وَتَهَيَّاتْ لِقِتالِكَ، يا مَوْلاىَ يا ابا عَبْدِاللَّهِ، قَصَدْتُ حَرَمَكَ، وَاتَيْتُ مَشْهَدَكَ، اسْئَلُ اللَّهَ بِالشَّأْنِ الَّذى لَكَ عِنْدَهُ، وَ بِالْمَحَلِّ الَّذى لَكَ لَدَيْهِ، انْ يُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَانْ يَجْعَلَنى مَعَكُمْ فِى الدُّنْيا وَ الْأخِرَةِ، بِمَنِّهِ وَجُودِهِ وَكَرَمِهِ** ثمّ قبّل الضريح وصلِّ عند الرأس ركعتين تقرأ فيهما ما أحببت من السور، فإذا فرغت فقل: اللَّهُمَّ انّى صَلَّيْتُ وَ رَكَعْتُ وَسَجَدْتُ لَكَ، وَحْدَكَ لا شَريكَ لَكَ، لِأَنَّ الصَّلاةَ وَالرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ لا تَكُونُ الَّا لَكَ، لِأَنَّكَ انْتَ اللَّهُ لا الهَ الَّا انْتَ، اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَابْلِغْهُمْ عَنّى افْضَلَ التَّحِيَّةِ وَالسَّلامِ، وَارْدُدْ عَلَىَّ مِنْهُمُ التَّحِيَّةَ
[١]. ورد هذه الجملة «اصحاب الكساء» في مصباح الزائر.
[٢]. ما بين القوسين ورد في كتاب مصباح الزائر.