المفاتيح الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٢٢٩ - أعمال مسجد السهلة
٥. روى الشيخ الطوسي في التهذيب عن الإمام الصادق عليه السلام:
«فَإنَّهُ لَمْ يَأْتِهِ مَكْروبٌ إلّافَرَّجَ اللَّه كُرْبَتَهُ أو قَضى حاجَتَهُ» [١].
٦. قال الإمام الصادق عليه السلام لأبي بصير:
«هُوَ مِنَ البِقاعِ الّتي أحَبَّ اللَّهُ أن يُدعى فِيها، وَمَا مِنْ يَومٍ وَلا لَيلةٍ إلّاوَالملائكةُ تَزورُ هَذا المَسجِدَ، يَعبُدونَ اللَّهَ فِيهِ» [٢].
٧. طبق رواية الصادق عليه السلام:
«المُقِيمُ فِيه (للعِبادَةِ) كالمُقِيمِ في فِسْطَاطِ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله وَما مِنْ مُؤمِنٍ وَلا مُؤمِنَةٍ إلّاوَقَلْبُهُ يَحِنُّ إلَيهِ» [٣].
أعمال مسجد السهلة
١. كما مضى، الصلاة ركعتين بين العشاءين ما صلّاها مكروب ودعا اللَّه إلّافرّج عنه كربته إن شاء اللَّه.
٢. الأعمال التي ذكرها جمع من الأصحاب في مختلف الكتب [٤]، واعتبر بعض الأعلام الإتيان بها ليلة الأربعاء أفضل من غيره من الأوقات [٥] (ويستفاد من بعض الروايات- كما سيأتي- أنّ بعض هذه الأعمال من تعليم الخضر عليه السلام والأعمال هي: إذا أردت أن تدخل المسجد فقف على الباب وقل:
بِسْمِ اللَّهِ وَبِاللَّهِ، وَمِنَ اللَّهِ وَالَى اللَّهِ، وَما شآءَ اللَّهُ، وَخَيْرُ الْأَسْمآءِ للَّهِ، تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ، وَلا حَوْلَ وَ لا قُوَّةَ الَّا بِاللَّهِ الْعَلِىِّ الْعَظيمِ، اللهُمَّ اجْعَلْنى مِنْ عُمَّارِ مَساجِدِكَ وَبُيُوتِكَ، اللهُمَّ انّى اتَوَجَّهُ الَيْكَ بِمُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَ اقَدِّمُهُمْ بَيْنَ يَدَىْ حَوآئِجى، فَاجْعَلْنِى اللهُمَّ بِهِمْ عِنْدَكَ وَجيهاً فِى الدُّنْيا وَالأخَرةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبينَ،
[١]. بحارالأنوار: ج ٩٧، ص ٤٤٠، ح ٢٠ نقلًا عن تهذيب الأحكام: ج ٦، ص ٣٨، ح ٢١؛ وفي بحار الأنوار: ج ٩٧، ص ٤٣٧، ح ٩ نقلًا عن قرب الاسناد: ص ٧٤ حيث وردت هذه البشارة بصورة مطلقة ودون قيد بين العشاءين.
[٢]. بحار الأنوار: ج ٩٧، ص ٤٣٦، ح ٧؛ المزار الكبير: ص ١٣٥.
[٣]. بحار الأنوار: ج ٩٧، ص ٤٣٥، ح ٣.
[٤]. المصدر السابق: ص ٤٤٣، ح ٢٢؛ المزار الكبير: ص ١٣٧.
[٥]. مصباح الزائر: ص ١٠٥.