المفاتيح الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٨٦ - ١ زيارة يوم الغدير
وَجَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ، وَمُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ، وَعَلِىَّ بْنَ مُوسى، وَ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِىٍّ، وَعَلِىَّ بْنَ مُحَمَّدٍ، وَالْحَسَنَ بْنَ عَلِىٍّ، وَالْحُجَّةَ بْنَ الْحَسَنِ، صَلَواتُكَ عَلَيْهِمْ اجْمَعينَ، وَ اشْهَدُ انَّ مَنْ قَتَلَهُمْ وَحارَبَهُمْ مُشْرِكُونَ، وَ مَنْ رَدَّ عِلْمَهُمْ وَرَدَّ عَلَيْهِمْ فى اسْفَلِ دَرَكٍ مِنَ الْجَحيمِ، وَاشْهَدُ انَّ مَنْ حارَبَهُمْ لَنا اعْدآءٌ، وَنَحْنُ مِنْهُمْ بُرَءآءُ، وَانَّهُمْ حِزْبُ الشَّيْطانِ، وَ عَلى مَنْ قَتَلَهُمْ لَعْنَةُ اللَّهِ وَ الْمَلآئِكَةِ وَالنَّاسِ اجْمَعينَ، وَمَنْ شَرِكَ فيهِمْ، وَمَنْ سَرَّهُ قَتْلُهُمْ، اللهُمَّ انّى اسْئَلُكَ بَعْدَ الصَّلاةِ وَ التَّسْليمِ، انْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّدٍ وَعَلىٍّ وَ فاطِمَةَ، وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ، وَعَلِىٍّ وَمُحَمَّدٍ، وَجَعْفَرٍ وَمُوسى، وَعَلِىٍّ وَمُحَمَّدٍ، وَ عَلِىٍّ وَالْحَسَنِ، وَالْحُجَّةِ، وَ لا تَجْعَلْهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنْ زِيارَتِهِ، فَانْ جَعَلْتَهُ فَاحْشُرْنى مَعَ هؤُلآءِ الْمُسَمَّيْنَ الْائِمَّةِ، اللهُمَّ وَ ذَلِّلْ قُلُوبَنا لَهُمْ بِالطَّاعَةِ، وَالْمُناصَحَةِ وَالْمَحَبَّةِ، وَحُسْنِ الْمُوازَرَةِ وَالتَّسْليمِ [١].
الزيارات المخصوصة
هنالك زيارات مخصوصة للإمام عليّ عليه السلام بالإضافة للزيارات السابقة العامّة.
١. زيارة يوم الغدير
روى السيّد ابن طاووس في الإقبال عن البزنطيّ أنّ الإمام الرضا عليه السلام قال:
«أينَما كُنتَ فاحضُر يَومَ الغَديرِ عِندَ أميرالمؤمنينَ عليه السلام فإنّ اللَّهَ تَعالى يَغفِرُ لِكُلِّ مُؤمِنٍ وَمُؤمِنَةٍ ومُسلِمٍ وَمُسلِمَةٍ، وَاللَّهِ لَو عَرَفَ الناسُ فَضلَ هَذا اليومِ لَصَافَحَتْهُمُ المَلائكةُ كُلّ يَومٍ» [٢].
وقد وردت عدّة زيارات في هذا اليوم:
الزيارة الاولى:
زيارة أمين اللَّه التي عدّها بعض الأصحاب من الزيارات المخصوصة في هذا
[١]. بحار الأنوار: ج ٩٧، ص ٢٦٦، ح ٨ نقلًا عن كامل الزيارات: الباب ١٢، ح ١.
[٢]. إقبال الأعمال: ص ٤٦٨؛ بحار الأنوار: ج ٩٧، ص ٣٥٨، ح ٢.