المفاتيح الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٦٣ - زيارة فاطمة بنت اسد مادر حضرت على عليه السلام
السَّلامُ عَلى فاطِمَةَ بِنْتِ اسَدٍ الْهاشِمِيَّةِ، السَّلامُ عَلَيْكِ ايَّتُهَا الصِّدّيقَةُ الْمَرْضِيَّةُ، السَّلامُ عَلَيْكِ ايَّتُهَا التَّقِيَّةُ النَّقِيَّةُ، السَّلامُ عَلَيْكِ ايَّتُهَا الْكَريمَةُ الرَّضِيَّةُ، السَّلامُ عَلَيْكِ يا كافِلَةَ مُحَمَّدٍ خاتَمِ النَّبِيّينَ، السَّلامُ عَلَيْكِ يا والِدَةَ سَيِّدِ الْوَصِيّينَ، السَّلامُ عَلَيْكِ يا مَنْ ظَهَرَتْ شَفَقَتُها عَلى رَسُولِ اللَّهِ خاتَمِ النَّبيّينَ، السَّلامُ عَلَيْكِ يا مَنْ تَرْبِيَتُها لِوَلِىِّ اللَّهِ الْأَمينِ، السَّلامُ عَلَيْكِ وَعَلى رُوحِكِ وَبَدَنِكِ الطَّاهِرِ، السَّلامُ عَلَيْكِ وَعَلى وَلَدِكِ، وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ، اشْهَدُ انَّكِ احْسَنْتِ الْكِفالَةَ، وَادَّيْتِ الْأَمانَةَ، وَاجْتَهَدْتِ فى مَرْضاتِ اللَّهِ، وَبالَغْتِ فى حِفْظِ رَسُولِ اللَّهِ، عارِفَةً بِحَقِّهِ، مُؤْمِنَةً بِصِدْقِهِ، مُعْتَرِفَةً بِنُبُوَّتِهِ، مُسْتَبْصِرَةً بِنِعْمَتِهِ، كافِلَةً بِتَرْبِيَتِهِ، مُشْفِقَةً عَلى نَفْسِهِ، واقِفَةً عَلى خِدْمَتِهِ، مُخْتارَةً رِضاهُ، وَاشْهَدُ انَّكِ مَضَيْتِ عَلَى الْإِيمانِ، وَالتَّمَسُّكِ بِاشْرَفِ الْأَدْيانِ، راضِيَةً مَرْضِيَّةً، طاهِرَةً زَكِيَّةً، تَقِيَّةً نَقِيَّةً، فَرَضِىَ اللَّهُ عَنْكِ وَارْضاكِ، وَجَعَلَ الْجَنَّةَ مَنْزِلَكِ وَمَاْويكِ، اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَانْفَعْنى بِزِيارَتِها، وَثَبِّتْنى عَلى مَحَبَّتِها، وَلا تَحْرِمْنى شَفاعَتَها، وَشَفاعَةَ الْأَئِمَّةِ مِنْ ذُرِّيَّتِها، وَارْزُقْنى مُرافَقَتَها، وَاحْشُرْنى مَعَها وَمَعَ اوْلادِهَا الطَّاهِرينَ، اللهُمَّ لا تَجْعَلْهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنْ زِيارَتى ايّاها، وَارْزُقْنِى الْعَوْدَ الَيْها ابَداً ما ابْقَيْتَنى، وَاذا تَوَفَّيْتَنى فَاحْشُرْنى فى زُمْرَتِها، وَادْخِلْنى فى شَفاعَتِها، بِرَحْمَتِكَ يا ارْحَمَ الرَّاحِمينَ، اللَّهُمَّ بِحَقِّها عِنْدَكَ، وَمَنْزِلَتِها لَدَيْكَ، اغْفِرْ لى وَلِوالِدَىَّ، وَلِجَمِيعِ الْمُؤْمِنينَ وَالْمُؤْمِناتِ، وَآتِنا فِى الدُّنْيا حَسَنَةً، وَفِى الْأخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنا بِرَحْمَتِكَ عَذابَ النَّارِ.
ثم تصلّي ركعتين، صلاة الزيارة وتدعو ما تشاء [١].
- چ چ-
[١]. بحار الأنوار، ج ٩٧، ص ٢١٨، ح ١٧؛ مصباح الزائر، ص ٥٨.