المفاتيح الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٥١ - كيفيّة زيارته صلى الله عليه و آله من بُعد
٢. روى السيّد ابن طاووس في مصباح الزائر عن الإمام الصادق عليه السلام أنّه قال:
«مَنْ أرادَ أن يَزورَ قَبرَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله وقُبورَ سائرِ الأئمّةِ عليهم السلام وهو في بَلَدِه فَلْيَغْتَسِلْ في يَوْمِ الجُمُعَةِ وَلْيَلْبَسْ ثَوْبَيْنِ نَظِيفَينِ وَلْيَخْرُجْ إلى فَلاةٍ مِنَ الأرْضِ ثُمَّ يُصَلّي أرْبَعَ رَكَعاتٍ يَقْرَأُ فِيهِنَّ ما تَيَسَّرَ مِن السُّورَةِ، فإذا تَشَهَّدَ وَسَلَّم فَلْيَقُمْ مُسْتَقْبِلَ القِبْلَةَ ولْيَقُلْ:
«السَّلامُ عَلَيْكَ ايُّهَا النَّبِىُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِىُّ الْمُرْسَلُ، وَالْوَصِىُّ الْمُرْتَضى، وَالسَّيِّدَةُ الْكُبْرى، وَالسَّيِّدَةُ الزَّهْراءُ، وَالسِّبْطانِ الْمُنْتَجَبانِ، وَالْأَوْلادُ الْأَعْلامُ، وَالْأُمَناءُ الْمُنْتَجِبُونَ، جِئْتُ انْقِطاعاً الَيْكُمْ وَالى آبائِكُمْ، وَوَلَدِكُمُ الْخَلَفِ عَلى بَرَكَةِالْحَقِّ، فَقَلْبى لَكُمْ مُسَلِّمٌ، وَنُصْرَتى لَكُمْ مُعَدَّةٌ، حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ لِدِينِهِ، فَمَعَكُمْ مَعَكُمْ لا مَعَ عَدُوِّكُمْ، إِنِّي لَمِنَ الْقائِلِينَ بِفَضْلِكُمْ، مُقِرٌّ بِرَجْعَتِكُمْ، لا انْكِرُ لِلّهِ قُدْرَةً، وَلا أَزْعَمُ إلّا ما شاءَ اللَّهُ، سُبْحانَ اللَّهِ ذِى الْمُلْكِ وَالْمَلَكُوتِ، يُسَبِّحُ لِلَّهِ بِاسْمائِهِ جَمِيعُ خَلْقِهِ، وَالسَّلامُ عَلى أَرْواحِكُمْ وَأَجْسادِكُمْ، وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكاتُهُ» [١].
٣. ستأتي زيارتان للنبيّ صلى الله عليه و آله في فصل «أعمال أيّام الاسبوع» (ص ٦٦٨) فمن أراد يمكنه الرجوع إليهما ويستفيض بقراءتهما.
٤. وينبغي أن يصلّي عليه بما صلّى به أميرالمؤمنين عليه السلام في بعض خطبه في يوم الجمعة، كما في كتاب روضة الكافي:
«انَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِىِّ، يا ايُّها الَّذينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْليماً، اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ، وَبارِكْ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ، وَتَحَنَّنْ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَسَلِّمْ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، كَافْضَلِ ما صَلَّيْتَ وَبارَكْتَ وَتَرَحَّمْتَ وَتَحَنَّنْتَ وَسَلَّمْتَ عَلى ابْراهيمَ وَآلِ ابْراهيمَ، انَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ، اللهُمَّ اعْطِ مُحَمَّداً الْوَسيلَةَ، وَالشَّرَفَ وَالْفَضيلَةَ، وَالْمَنْزِلَةَ الْكَريمَةَ،
[١]. مصباح الزائر، ص ٥٠؛ بحار الأنوار، ج ٨٦، ص ٣٣٠.