إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٦٠ - «حكاية عفيف الكندي»«لما رأى عليا و خديجة يصليان مع النبي صلى الله عليه و آله و سلم»«و لم يؤمن به احد»
و في (ج ٣ ص ٢٥٤، الطبع المذكور) أشار إلى الحديث.
و في (ج ١ ص ١٠، الطبع المذكور) روى الحديث ملخّصا.
و منهم العلامة محب الدين الطبري في «الرياض النضرة» (ج ٢ ص ١٥٨ ط محمّد أمين الخانجي بمصر) روى الحديث عن عفيف الكندي بعين ما تقدّم عن «الاستيعاب» إلّا أنّه ذكر بدل كلمة فنظر إلى الشمس: فنظر إلى السماء.
و منهم العلامة المذكور في «ذخائر العقبى» (ص ٥٩ ط مكتبة القدسي بمصر) روى الحديث فيه أيضا عن عفيف الكندي بعين ما تقدّم عنه في «الرياض النضرة» ثمّ قال: أخرجه أحمد.
و منهم العلامة ابن سيد الناس، في «عيون الأثر» (ج ١ ص ٩٣ ط القدسي بالقاهرة) روينا من طريق أبي بكر الشافعي بالإسناد المتقدم، ثنا محمّد بن بشر بن مطر، ثنا محمّد بن حميد، ثنا سلمة بن الفضل، قال: حدّثني محمّد بن إسحاق عن يحيى بن أبي الأشعث عن إسماعيل بن أياس بن عفيف الكندي، و كان عفيف أخا الأشعث بن قيس لأمه و كان ابن عمه، عن أبيه عن جدّه عفيف الكندي، قال: كان العبّاس بن عبد المطلب لي صديقا، و كان يختلف إلى اليمن يشترى العطر و يبيعه أيام الموسم فبينما أنا عند العبّاس بمنى. فأتاه رجل مجتمع فتوضأ فأسبغ الوضوء، ثمّ قام يصلّي فخرجت امرأة فتوضأت ثمّ قامت تصلّي، ثمّ خرج غلام قد راهق فتوضأ ثمّ قام الى جنبه يصلّي، فقلت: و يحك يا عبّاس ما هذا الدّين، قال: هذا دين محمّد بن «ج ٣٥»