إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٣٣ - الباب الثامن عشر بعد المائتين في ان الله أخذ حب على عليه السلام على النباتات فما أجاب منها عذب و طاب
روى حديثا مسندا ينتهى إلى عليّ (تقدم نقله منّا في ج ٤ ص ١١٣) و فيه قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: يا عليّ إنّما سمّى نخل المدينة صيحانيّا لأنّه صاح بفضلي و فضلك.
و منهم العلامة المحدث العارف الشيخ جمال الدين محمد بن أحمد الحنفي الموصلي الشهير بابن حسنويه المتوفى سنة ٦٨٠ في «در بحر المناقب» (ص ١٠٥ مخطوط) روى حديثا ينتهي إلى جابر عن عليّ بعين ما تقدّم في «المناقب».
و منهم الحافظ محمد بن ابى الفوارس في «الأربعين» (ص ١٢ مخطوط) روى الحديث بعين ما تقدّم عن «المناقب».
و منهم العلامة الحلبي في «السيرة الحلبية» (ج ٢ ص ٢٦٥ ط القاهرة) روى الحديث عن عليّ بعين ما تقدّم عن «ميزان الاعتدال».
و منهم العلامة الأمر تسرى في «أرجح المطالب» (ص ٣٦ ط لاهور):
عن عليّ قال: خرجت مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: ذات يوم نمشي في طرقات المدينة إذ مررنا بنخل من نخلها فصاحت نخلة بأخرى هذا النّبيّ المصطفى و هذا عليّ المرتضى ثمّ مررنا فصاحت ثانية بثالثة هذا موسى و أخوه هارون (أخرجه الخوارزميّ و ابن يوسف الگنجيّ في كفاية الطالب).
و قد تقدم نقل الحديث عن جماعة في (ج ٤ ص ١١٣) في تضاعيف الروايات المشتملة على كون عليّ عليه السّلام سيد الوصيين لكونها مشتملة على شهادة النخل بأنّه سيد الأوصياء، فراجع.