إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٨٤ - الباب السادس بعد المائتين في أن عليا عليه السلام و شيعته هم الفرقة الناجية
الباب السادس بعد المائتين في أن عليا عليه السّلام و شيعته هم الفرقة الناجية.
رواه جماعة من أعلام القوم:
منهم العلامة الشيخ حسين الصيمري في «الإلزام» (مخطوط) قال:
روى الحافظ أحمد بن موسى الشيرازي من علماء السنّة في كتابه الّذى استخرجه من التفاسير الاثنى عشر: تفسير أبى موسى يعقوب بن سفيان، و تفسير ابن جريح، و تفسير مقاتل بن سليمان، و تفسير وكيع بن جرّاح، و تفسير يعقوب يوسف بن موسى القّطان، و تفسير قتادة، و تفسير أبي عبيدة القاسم بن سلام، و تفسير عليّ بن حرب، و تفسير السّدي، و تفسير مجاهد، و تفسير مقاتل بن حمام بن صان، و تفسير أبي صالح، و كلّهم من السنّة. رووا: عن أنس بن مالك قالوا: كنّا جلوسا عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و تذاكرنا رجلا يصلّي و يصوم و يتصدّق و يزكّي، فقال لنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم:
لا أعرفه فقلنا يا رسول اللّه إنّه يعبد اللّه و يسبّحه و يقدّسه و يوحّده، فقال: لا أعرفه فبينا نحن في ذكر الرّجل، إذ طلع علينا أبو بكر فقلنا: يا رسول اللّه هو ذا، فنظر إليه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و قال لأبي بكر: خذ سيفي هذا و امض فيه إلى هذا الرّجل و اضرب عنقه فإنّه أوّل من يأتي في حزب الشيطان، فدخل أبو بكر فرآه راكعا،