إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٨٣ - الباب الثاني بعد المائتين في ان طنين حلقة باب الجنة يا على يا على
و منهم العلامة المولى محمد صالح الترمذي في «المناقب المرتضوية» (ص ٩٠ ط بمبئي) روى الحديث عن أحمد بن حنبل في «المسند» و «المودات» و «حلية الأولياء» بعين ما تقدّم عن «مقتل الحسين».
و منهم العلامة البدخشي «في مفتاح النجا» (ص ٦٣ مخطوط) روى الحديث عن ابن عدىّ عن جابر بعين ما تقدّم عن «لسان الميزان».
و منهم العلامة القندوزى في «ينابيع المودة» (ص ٩١ ط اسلامبول) روى الحديث من طريق الحموينىّ و السمعانىّ بعين ما تقدّم عنها في «فرائد السمطين» و «الرسالة القوامية».
و منهم العلامة الأمر تسرى في «أرجح المطالب» (ص ٤٥٨ ط لاهور) قال:
عن أبى الزّبير المكىّ، قال: سمعت جابر بن عبد اللّه يقول: كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بعرفات، و علىّ تجاهه، فأومى النّبى صلّى اللّه عليه و آله و سلّم إلى علىّ، و قال:
ادن منّى، فدنى علىّ منه، فقال: خمسك في خمسي، يعنى كفّك في كفّى يا علىّ خلقت أنت من شجرة أنا أصلها و أنت فرعها، و الحسن و الحسين أغصانها، فمن تعلّق بغصن منها أدخله اللّه الجنّة يا علىّ لو انّ امّتى صاموا حتّى يكونوا كالحنايا، و صلّوا حتّى يكونوا كالأوتار ثمّ أبغضوك لأكبّهم اللّه تبارك و تعالى على وجوههم النار، أخرجه عبد اللّه بن أحمد بن حنبل، و أبو نعيم، و ابن المغازلي في «المناقب» و الطبرانيّ و ابن عساكر.
و في (ص ٥٢٠، الطبع المذكور) عن جابر رضي اللّه عنه، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: يا علىّ لو أنّ امّتى أبغضوك لأكبّهم اللّه على مناخرهم النار أخرجه الدّيلمى-.