إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٣٩ - الاول ما روى من انه عليه السلام اسلم و هو ابن سبع سنين
[١] أخبرنا محمّد بن عليّ الصلحي قال أنبأنا محمّد بن أحمد بن يعقوب الجرجرائي، قال: نبأنا أبو جعفر محمّد بن معاذ الهروي، قال: نبأنا أبو داود سليمان بن معبد السنجي، قال: نبأنا الهيثم بن عدى، قال: نبأنا جعفر بن محمّد عن أبيه، قال: بعث النّبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و عليّ ابن سبع سنين.
و منهم العلامة الشيخ كمال الدين الدميري في «حيوة الحيوان» (ج ١ ص ٥٤ طبع القاهرة) قال:
و يكنّي «اى عليّ» أبا الحسن، و أبا تراب كنّاه به رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، و كان أحبّ الناس اليه، أسلم رضي اللّه تعالى عنه و هو ابن سبع.
و منهم العلامة القندوزى في «ينابيع المودة» (ج ٣ ص ١٥٧ ط مطبعة العرفان ببيروت) قال:
ذكر ابن مسكويه صاحب التاريخ في كتابه نديم الفريد، أن المأمون كتب إلى بني العبّاس و لفظه: فقد عرف أمير المؤمنين كتابكم، أمّا بعد إن اللّه تعالى بعث محمّدا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم على فترة من الرسل، و كان أوّل من آمن به خديجة بنت خويلد، ثمّ آمن به عليّ بن أبي طالب و له سبع سنين، لم يشرك باللّه شيئا و لم يشاكل الجاهلية في جهالاتهم.
[١] قال العلامة الشيخ محمد الصبان في «اسعاف الراغبين» (المطبوع بهامش نور الأبصار ص ١٦٦) قال في السيرة الحلبية: و انما صح اسلام على مع أنهم أجمعوا على أنه لم يكن بلغ الحلم لان الصبيان كانوا إذ ذاك مكلفين لان القلم انما رفع عن الصبى عام خيبر و عن البيهقي أن الاحكام انما تعلقت بالبلوغ في عام الخندق، و في لفظ في عام الحديبية و كانت قبل ذلك منوطة بالتمييز.