إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٩٠ - ان عليا عليه السلام ارتزق من لسان النبي صلى الله عليه و آله و سلم
لتكرمته، و كان على هاشميّا من هاشميين و أوّل من ولده هاشم مرتين.
و منهم العلامة الصفورى في «نزهة المجالس» (ج ٢ ص ٢٠٤ ط القاهرة) روى الحديث بعين ما تقدّم عن «الفصول المهمة».
و منهم العلامة السكتوارى البسنوى الحنفي في «محاصرة الأوائل» (ص ٧٩ طبع الآستانة) قال:
أول من لقب في صباه باسم الأسد في الإسلام من الصحب الكرام و هو الحيدر من أسماء الأسد سيّدنا عليّ بن أبي طالب رضي اللّه عنه كان أبو امّه غائبا حين ولدته داخل الكعبة و هي فاطمة بنت أسد لقّبته أمّه تفاؤلا باسم أبيه.
و منهم العلامة البدخشي في «مفتاح النجا» (ص ٢٠ مخطوط) قال:
انّه لم يولد في البيت الحرام أحد سواه قبله و لا بعده و هي فضيلة خصّه اللّه بها.
و منهم العلامة الأمر تسرى في «أرجح المطالب» (ص ٣٨٨ ط لاهور) قال:
ولد عليّ بالكعبة و كان مولده قبل أن يزوج رسول اللّه خديجة بثلاث سنين.
ان عليا عليه السّلام ارتزق من لسان النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم
رواه جماعة من أعلام القوم:
منهم السيد أحمد زيني دحلان في «السيرة النبوية» (المطبوع بهامش السيرة الحلبية ج ١ ص ١٧٦ ط مصر) قال:
فعن فاطمة بنت أسد امّ عليّ رضي اللّه عنها انّها قالت: لمّا ولدته سمّاه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم عليّا و بصق في فيه، ثمّ انّه ألقمه لسانه فما زال يمصّه حتّى نام، قالت: فلمّا كان من الغد طلبنا له مرضعة فلم يقبل ثدي أحد، فدعونا له محمّدا فألقمه لسانه فنام، فكان كذلك ما شاء اللّه تعالى
.