إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٥٧ - أقول القاضى نور الله
على أفضليّة أبى بكر بقوله تعالى:وَ سَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى الَّذِي يُؤْتِي مالَهُ يَتَزَكَّى، [١]
[١] قال قطب فلك التحقيق في كتابه الموسوم «بدرة التاج»: سيم اگر خلافت أبو بكر باطل باشد ممدوح عظيم نباشد عند اللّه لكن او چنين است لقوله تعالى:لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ و قوله تعالى:السَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهاجِرِينَ الى قوله:رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَ رَضُوا عَنْهُ، و او از سابقانست در دين و لقوله تعالى:وَ سَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى الَّذِي يُؤْتِي مالَهُ يَتَزَكَّى، و مراد أبو بكر است پيش اكثر اهل تفسير، و دليل بر آنكه مراد ابو بكر است آنست كه أتقى أكرم است عند اللّه تعالىإِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ، و أكرم پيش خداى تعالى أفضل باشد و افضل خلق بعد از نبى صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يا ابو بكر است يا على بإجماع و مراد على نيست چه در وصف آن اتقى گفته:وَ ما لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزى، و نبى را پيش على نعمت تربيت و شراب است و طعام و آن نعمتى است كه تجزى، و نبى را پيش ابو بكر جز نعمت ارشاد نبود و آن نعمتى است كه لا تجزى چه خداى تعالى حكايت كرده از انبياء كه ايشان با قوم خود ميگفتندلا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى ... اللّه رب العالمين، آيه دلالت كرد بر اينكه أبو بكر افضل خلق است، انتهى من ميگويم اين دليل نا مستقيم و بى صورت است، چه مدلول منطوق و مفهوم آيه كريمه توصيف اتقى است به آنكه معطى زكاة باشد به اين طريق كه از مال خود زكاة دهدابْتِغاءَ وَجْهِ اللَّهِ الكريم بى آنكه كسى از آخذين زكاة را از او نعمتى باشد نزد او در ايتاء مجازات و اداى حق نعمتش ملحوظ مزكى باشد چنانكه فقهاء در كتب فروع بيان كردهاند پس مراد از لاحد احد من آخذين الزكاة منه است، و ضمير عنده باتقى مزكى عائد و نبى را (ص) در آن مدخلي نيست چه زكاة واجب و منصوب بر جناب او محرم است و هيچ مسلم را شك نيست كه اين وصف بر حال شريف أمير المؤمنين على بن أبي طالب صلوات اللّه عليه منطبق است كه در ايتاء زكاة و در جميع اعمال محض ابتغاء وجه كريم اللهى ملحوظ نفس مقدس بوده و لهذا ذات كريمش سورة الإخلاص است و در كتاب مبين وجود عبارت است