إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٩٧ - الثاني مارواه القوم
و من خطبته عليه السّلام و اللّه لو شئت أن اخبر كلّ رجل منكم بمخرجه، و مولجه و جميع شأنه، لفعلت و لكن أخاف أن تكفروا فيّ برسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، ألا و إنّي مفيضه إلى الخاصّة ممّن يؤمن ذلك منه، و الّذى بعثه بالحقّ، و اصطفاه على الخلق ما أنطق إلّا صادقا، و لقد عهد إلىّ ذلك كلّه، و بمهلك من يهلك، و بمنجي من ينجو، و مآل هذا الأمر، و ما بقي شيء يمرّ على رأسي إلّا أفرغه في اذني و أفضي به إليّ:
أيّها النّاس إنّي و اللّه ما أحثّكم على طاعة إلّا و أسبقكم إليها، و لا أنهاكم عن معصية إلّا و أتناهي قبلكم عنها.
الحديث الثالث عشر قوله عليه السّلام: علّمني رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ألف باب، يفتح من كلّ واحد ألف باب، و قد صدر عنهفي موارد:
الاول ما رواه القوم:
منهم العلامة الشيخ سليمان البلخي القندوزى في «ينابيع المودة» (ص ٧٧ ط اسلامبول) قال:
عن الأصبغ بن نباته، قال: سمعت أمير المؤمنين عليه السّلام يقول: إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم علّمني ألف باب، و كلّ باب منها يفتح ألف باب، فذلك ألف ألف باب، حتّى علمت ما كان و ما يكون إلى يوم القيامة، و علمت علم المنايا و البلايا و فصل الخطاب.
الثاني مارواه القوم: