إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٣٣ - الباب التاسع و السبعون بعد المائة في انه لا ينفع الاعمال يوم القيامة الا بعد قبول النبي و على
الباب المتمم للثمانين بعد المائة في ان كون على ولى الله مكتوب على لواء الحمد يحملها هو يوم القيامة و يستظل تحته شيعة النبي و على
رواه القوم:
منهم العلامة القندوزى في «ينابيع المودة» (ص ٢٥٢ ط اسلامبول) عبد اللّه بن سلام، قال: قلت: يا رسول اللّه أخبرني عن لواء الحمد ما صفته قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: طوله مسيرة ألف عام، سنامه ياقوتة حمراء، قبضته لؤلؤ بيضاء، وسطه زمرّدة خضراء، له ثلاث ذوائب ذوابة بالمشرق و ذوابة بالمغرب و الثالث في الوسط، مكتوب عليها ثلاثة أسطر: السطر الأوّل بسم اللّه الرّحمن الرّحيم، و السطر الثاني الحمد للّه ربّ العالمين، و السطر الثالث لا اله الّا اللّه محمّد رسول اللّه عليّ وليّ اللّه، طول كلّ سطر مسيرة ألف يوم، قال: صدقت يا رسول اللّه، فمن يحمل ذلك؟ قال:
يحملها الّذى يحمل لوائي في الدّنيا عليّ بن أبي طالب و من كتب اللّه اسمه قبل أن يخلق السماوات و الأرض، قال: صدقت يا رسول اللّه، فمن يستظلّ تحت لوائك؟
قال: المؤمنون أولياء اللّه و شيعة الحقّ و شيعتي و محبّي و شيعة عليّ و محبّوه و أنصاره فطوبى لهم و حسن مآب و الويل لمن كذّبني في عليّ أو كذّب عليّا فىّ أو نازعه في مقامه الّذى أقامه اللّه فيه.