إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٧ - القسم الرابع ما رواه جماعة من أعلام القوم
القسم الرابع ما رواه جماعة من أعلام القوم:
منهم العلامة ابن أبى الحديد في «شرح نهج البلاغة» (ج ١ ص ٨١ ط القاهرة) قال:
قال قوم منهم أبو الحسن عليّ بن محمّد بن سيف المدائني هي سبية في أيّام رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، قالوا: بعث رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم عليّا إلى اليمن، فأصاب خولة في بني زبيد و قد ارتدوا مع عمرو بن معديكرب، و كانت زبيد سبتها من بني حنيفة في غارة لهم عليهم فصارت في سهم عليّ عليه السّلام فقال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: إن ولدت منك غلاما فسمّه باسمي و كنّه بكنيتي، فولدت له بعد موت فاطمة عليها السلام محمّدا فكنّاه أبا القاسم، و قال قوم و هم المحققون و قولهم الأظهر: إنّ بني أسد أغارت على بنى حنيفة في خلافة أبى بكر الصدّيق فسبوا خولة بنت جعفر و قدموا بها المدينة فباعوها من علىّ عليه السّلام و بلغ قومها خبرها فقدموا المدينة على علىّ عليه السّلام فعرفوها و أخبروه بموضعها منهم.
و منهم العلامة ابن حجر العسقلاني في «الاصابة» (ج ٤ ص ٢٨١ ط دار الكتب المصرية بمصر) قال: خولة بنت إياس بن جعفر الحنفيّة والدة محمّد بن علىّ بن أبي طالب، رآها النّبى صلّى اللّه عليه و آله و سلّم في منزله فضحك، ثم قال: يا علىّ أما انك تتزوّجها من بعدي و ستلد لك غلاما فسمّه باسمي و كنّه بكنيتي و أنحله-.