إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٦٤ - الباب السادس و التسعون بعد المائة في نزول جبرئيل على النبي صلى الله عليه و آله و سلم لبشارة على عليه السلام بان محبيه في الجنة و عطاء الخمسة الطاهرة لهم نصف حسناتهم و ان الله قد غفر لهم سيئاتهم
الباب السادس و التسعون بعد المائة في نزول جبرئيل على النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم لبشارة على عليه السّلام بان محبيه في الجنة و عطاء الخمسة الطاهرة لهم نصف حسناتهم و ان اللّه قد غفر لهم سيئاتهم.
رواه القوم:
منهم العلامة المولى محمد صالح الترمذي في «المناقب المرتضوية» (ص ٢٠٦ ط بمبئي) قال:
روى في بشائر المصطفى بإسناد طويل أنّه دخل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ذات يوم ضاحكا في بيت عليّ، فقال: قدمت لا بشرك يا أخي: بأنّ جبرئيل نزل بي في ساعتي هذه برسالة من عند اللّه و هي أنّ اللّه تعالى يقول يا أحمد ابشر عليا بأن أحباءك مطيعهم و عاصيهم من أهل الجنّة، فسجد عليّ شكرا للّه و قال: اللّهم اشهد فإنّي قد أعطيتهم نصف حسناتي، فقالت فاطمة: اللّهم اشهد و أنا قد أعطيتهم نصف حسناتي، فقال الحسن و الحسين: و نحن قد أعطيناهم نصف حسناتي، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: و لستم بأكرم منّي و أنا قد أعطيتهم حسناتي، فنزل جبرئيل فقال:
يا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم إنّ اللّه تبارك و تعالى يقول: لستم بأكرم مني و قد غفرت سيئات محبي عليّ و أرزقهم الجنة و نعيمها.