إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٦١ - «حكاية عفيف الكندي»«لما رأى عليا و خديجة يصليان مع النبي صلى الله عليه و آله و سلم»«و لم يؤمن به احد»
عبد اللّه ابن أخي يزعم أنّ اللّه بعثه رسولا، هذا ابن أخي عليّ بن أبي طالب قد تابعه على دينه، و هذه امرأته خديجه قد تابعته على دينه، فقال عفيف بعد أن أسلم و رسخ في الإسلام: يا ليتني كنت رابعا.
و منهم جمال الدين محمد بن يوسف الزرندي في «نظم درر السمطين» (ص ٨٤ ط مطبعة القضاء) قال:
قال عفيف الكندي: كان العبّاس لي صديقا و كنت أنزل عليه، فقدمت مكّة و نزلت عليه فبينا أنظر إلى الكعبة نصف النّهار، إذ جاء رجل شابّ، فذكر الحديث بعين ما تقدّم عن «الخصائص» و زاد في آخر الحديث فكان عفيف يقول بعد أن أسلم و رسخ في الإسلام: ليتني كنت الرابع.
و منهم الحافظ ابن كثير الدمشقي في «البداية و النهاية» (ج ٣ ص ٢٥ ط السعادة بمصر) قال:
قال يونس بن بكير: عن محمّد بن إسحاق فذكر الحديث بعين ما تقدّم أوّلا عن «الاستيعاب» سندا و متنا لكنه ذكر بدل قوله إذ خرج رجل الى قوله ما هذا الّذى يصنع: قال بينما نحن إذ خرج رجل من خباء فقام يصلي تجاه الكعبة، ثمّ خرجت امرأة فقامت تصلى، و خرج غلام فقام يصلى معه، فقلت: يا عبّاس ما هذا الدين ان هذا الدين ما ندري ما هو و زاد في آخر الحديث: فليتني كنت آمنت يومئذ فكنت أكون ثانيا، ثمّ روى الحديث مشتملا على ما ذكر في «الاستيعاب» بعينه عن إبراهيم ابن سعد عن ابن إسحاق.
و روى عن ابن جرير، قال: حدّثنى محمّد بن عبيد المحاملي، حدّثنا سعيد بن خثيم فذكر الحديث بعين ما تقدّم عن «الطبقات الكبرى» سندا و متنا إلّا أنّه ذكر بدل قوله فرفع رأسه: فرمي ببصره الى السماء.
و منهم الحافظ على بن أبى بكر الهيثمي في «مجمع الزوائد» (ج ٩