إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٣٦ - الاول مارواه القوم
و منهم العلامة المحدث الشيخ على بن برهان الدين ابراهيم الشامي الحلبي الشافعي المتوفى سنة ١٠٤٤ في «انسان العيون الشهير بالسيرة الحلبية» (ج ٣ ص ٣٦٠ ط القاهرة) قال:
و هو (أى عليّ عليه السّلام) رضى اللّه تعالى عنه أوّل من جمع القرآن و سماه مصحفا.
و منهم المؤرخ الشهير أبو عبد الله محمد بن سعد بن منيع المشهور بابن سعد في «الطبقات الكبرى» (ج ٢ ص ٣٣٨ ط دار الصارف بمصر) قال:
أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم عن أيوب و ابن عون عن محمّد قال عليّ: آليت بيمين أن لا أرتدي بردائي إلّا إلى الصلاة حتّى أجمع القرآن
، قال: فزعموا أنّه كتبه على تنزيله. قال محمّد: فلو أصيب ذلك الكتاب كان فيه علم-.
و منهم العلامة الشيخ سليمان القندوزى في «ينابيع المودة» (ص ٢٨٧ ط اسلامبول) روى الحديث من طريق أبي عن محمّد بن سيرين بعين ما تقدّم عن «الطبقات الكبرى».
و منهم العلامة أبو هلال الحسن بن عبد الله بن سهل بن سعيد بن يحيى ابن مهران العسكري المتوفى سنة ٣٩٥ في «الأوائل» ما محصله (مخطوط) قال:
أخبرنا أبو أحمد قال: حدّثنا الصّولي و حدّثنا الغلابي قال: حدّثنا أحمد ابن عيسى قال: حدّثني عمّي الحسين بن زيد عن جعفر بن محمّد عن أبيه عن جدّه قال: لمّا قبض رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فشاغل عليّ بدفنه فبايع النّاس أبا بكر فجلس عليّ في بيته لجمع القرآن و كتبه في الخزاف و أكتاف الإبل و في الرّق.