إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٦٨ - الثاني حديث على عليه السلام
الصبّح ثمّ التفت إلينا فقال: معاشر أصحابي رأيت البارحة عمّي حمزة بن عبد المطلب و أخي جعفر بن أبي طالب، و بين أيديهما طبق من نبق فأكلا ساعة، ثمّ تحوّل النّبق عنبا، و أكلا ساعة، فتحول العنب رطبا، و أكلا ساعة، فدنوت منهما فقلت: بأبي أنتما أيّ الأعمال وجدتما أفضل؟ قالا: فديناك بالآباء و الأمّهات، وجدنا أفضل الأعمال «الصلاة عليك، و سقى الماء، و حبّ عليّ بن أبي طالب» و منهم العلامة المذكور في «مقتل الحسين» (ص ٤١) روى الحديث فيه أيضا بعين ما تقدّم عنه في «المناقب» و منهم العلامة البدخشي في «مفتاح النجا» (ص ٦٠ مخطوط) روى الحديث من طريق عبد الرزّاق الرسعني عن أبي علقمة بعين ما تقدّم عن «مناقب الخوارزمي».
الثاني حديث على عليه السّلام
روى عنه القوم:
منهم العلامة السيوطي في «ذيل اللئالى» (ص ٦٠) قال:
الديلمي: أنبأنا أبي، أنبأنا أبو الفتح بن تعارة البروجردي، حدّثنا الحسن بن إبراهيم السقطي، حدّثنا عليّ بن عبد اللّه بن إبراهيم التستريّ، حدّثنا أبو سعيد الحسن بن عثمان، حدّثنا أبو زرعة عبيد اللّه بن عبد الكريم، حدّثنا عتيق بن يعقوب ابن صديق بن موسى بن عبد اللّه بن الزّبير، حدّثنا زكريّا بن يحيى بن منظور، حدّثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عليّ بن أبي طالب قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: قلت لجبرئيل: أيّ الأعمال أحبّ إلى اللّه عزّ و جل؟ قال: الصلاة عليك يا محمّد، و حب عليّ بن أبي طالب-.