إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٩٦ - الحديث الثاني عشر مارواه القوم
أخبرنا محمّد بن عبيد، قال: حدّثنا أبو مالك و هو عمرو بن قيس، عن المنهال ابن عمرو عن زرّ بن حبيش، إنّه سمع عليا رضي اللّه عنه يقول: أنا فقأت عين الفتنة لولا أنا ما قوتل أهل النهروان و أهل الجمل، و لولا أنّي أخشي أن تتركوا العمل لأخبرتكم بالّذى قضي اللّه على لسان نبيّكم لمن قاتلهم، مبصرا ضلالتهم، عارفا بالهدى الّذى نحن عليه-.
و منهم العلامة ابو عبد الله محمد بن عثمان البغدادي في «المنتخب من صحيحى البخاري و مسلم» (ص ٢١٦ مخطوط) روى الحديث عن زر بن حبيش، بعين ما تقدّم عن «الخصائص».
و منهم العلامة الأمر تسرى من المعاصرين في «أرجح المطالب» (ص ٤٨ و ٦٣٦ ط لاهور):
روى الحديث من طريق النسائي بعين ما تقدّم عنه بلا واسطة.
و منهم العلامة الشيخ يوسف النبهاني في «الشرف المؤبد» (ص ١١٣ ط القاهرة) قال:
و أخرج ابن أبي شيبة و أبو نعيم عنه رضي اللّه عنه أنّه قال على منبره: أما إنّي فقئت عين الفتنة، و إنّي و أيم اللّه لولا أن تتكلوا فتدعوا العمل لحدّثتكم بما سبق على لسان نبيّكم صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، ثمّ قال: سلوني فانّكم لا تسألوني عن شيء فيما بينكم و بين السّاعة إلّا حدّثتكم.
الحديث الثاني عشر مارواه القوم:
منهم الشيخ سليمان البلخي القندوزى في «ينابيع المودة» (ص ٦٦ ط اسلامبول) قال: