إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٥٣ - القسم الثاني ما رواه جماعة من أعلام القوم
الأجل نجم الدين أبو منصور محمّد بن الحسين بن محمّد البغداديّ، قال: أخبرني الشريف الإمام الأجل نور الهدى أبو طالب الحسين بن محمّد بن عليّ الربيبي، عن الإمام محمّد ابن أحمد بن عليّ بن الحسن بن شاذان، حدّثني سهل بن أحمد، عن أبي جعفر محمّد بن جوير الطبريّ، عن هناد بن السرىّ، عن محمّد بن هشام، عن سعيد بن أبي سعيد، عن محمّد ابن المنكدر، عن جابر، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: إنّ اللّه لمّا خلق السماوات و الأرض دعاهنّ فأجبنه، فعرض عليهنّ نبوتي و ولاية عليّ بن أبي طالب عليه السّلام فقبلتاهما، ثمّ خلق الخلق و فوّض إلينا أمر الدّين، فالسعيد من سعد بنا، و الشقيّ من شقي بنا، نحن المحلّون لحلاله و المحرّمون لحرامه-.
القسم الثاني ما رواه جماعة من أعلام القوم:
منهم العلامة الخطيب الخوارزمي في «المناقب» (ص ٤٧ ط تبريز) قال:
في معجم الطبرانيّ بإسناده إلى فاطمة الزّهراء عليها السلام قالت: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: إن اللّه عزّ و جل باهي بكم و غفر لكم عامة و لعلى خاصة و إني رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم إليكم غير هائب لقومي، و لا محاب لقرابتي، هذا جبرئيل عليه السّلام يخبرني عن ربّ العالمين، انّ السعيد كلّ السعيد من أحبّ عليّا عليه السّلام في حياته و بعد موته، و أنّ الشقيّ كلّ الشقيّ من أبغض عليّا عليه السّلام في حياته و بعد موته.
و منهم العلامة محب الدين الطبري في «ذخائر العقبى» (ص ٩٢ ط مكتبة القدسي بمصر) روى من طريق أحمد بن حنبل عن فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قالت: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «إنّ السعيد كلّ السعيد حقّ السعيد من أحبّ عليّا في حياته و بعد موته.