إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٧٦ - القسم الثاني ما رواه جماعة من أعلام القوم
قال: قراءة عليه و أنا أسمع بداره بمحلة عجلان بالحلة السيفية المزيدية في ثاني ذى القعدة إحدى و سبعين و سبعمائة، قال: أنا الشيخ محبّ الدين محمّد بن أبي غالب، عن أبي محمّد جعفر بن الفضيل بن سعره، عن نجم الدّين عبد اللّه بن جعفر الدورستي و عاش مائة و ثمان عشرة سنة، عن عماد الدّين أبي جعفر محمّد بن عليّ بن حسين بن موسى بن بابويه القمي و كانت وفاته رحمه اللّه في سنة اثنين و ثمانين و ثلاثمائة، قال:
ثنا عبد اللّه بن محمّد بن عبد الوهّاب، أنا أبو نصر منصور بن عبد اللّه بن إبراهيم الأصفهاني، ثنا عليّ بن عبد اللّه الإسكندراني، حدّثنا أبو عليّ بن أحمد بن عليّ بن مهدي الرّقي، ثنا أبي، ثنا عليّ بن موسى الرّضا، حدّثني أبي موسى بن جعفر، عن أبيه جعفر بن محمّد، عن أبيه محمّد بن عليّ، عن أبيه عليّ بن الحسين، عن أبيه الحسين بن عليّ، عن أبيه عليّ بن أبي طالب عليهم السلام قال: قال النّبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: طوبى لمن أحبّك و صدّق بك، و ويل لمن أبغضك و كذب بك، يا عليّ محبّوك معروفون في السماء السابعة، و الأرض السابعة السفلى، و ما بين ذلك هم أهل اليقين و الورع، و الشيم الحسن، و التواضع للّه تعالى، خاشعة أبصارهم و جلة قلوبهم لذكر اللّه، و قد عرفوا حقّ ولايتك، و ألسنتهم ناطقة بفضلك، و أعينهم ساكبة تحنّنا عليك و على الأئمّة من ولدك، يدينون اللّه بما أمرهم به في كتابه، و جاءهم به البرهان من سنّة نبيّه، عاملون بما يأمرهم به، و أولو الأمر منهم، متواصلون غير متقاطعين، متحابون غير متباغضين إن الملائكة ليصلّي عليهم، و يؤمّن على دعائهم و يستغفر لمذنبيهم، و يشهد حضرته و يستوحش لفقده إلى يوم القيامة-.