إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٥٦ - «حكاية عفيف الكندي»«لما رأى عليا و خديجة يصليان مع النبي صلى الله عليه و آله و سلم»«و لم يؤمن به احد»
«حكايةعفيف الكندي» «لمارأى عليا و خديجة يصليان مع النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم» «ولم يؤمن به احد»
رواه جماعة من أعلام القوم:
منهم العلامة المعروف بابن سعد في «الطبقات الكبرى» (ج ٨ ص ١٧ ط دار الصادر بيروت) قال:
في حديث عن يحيى بن الفرات القزّاز، حدّثنا سعيد بن خثيم الهلالي عن أسد ابن عبيدة البجلي عن ابن يحيى بن عفيف الكندي عن جدّه عفيف الكندي ما لفظه قال: كنت عند ابن عبّاس و أنا أنظر الكعبة و قد حلقت الشمس فارتفعت، إذ أقبل شاب حتّى دنا من الكعبة فرفع رأسه إلى السماء فنظر، ثمّ استقبل الكعبة قائما مستقبلها إذ جاء غلام حتّى قام عن يمينه ثمّ لم يلبث إلّا يسيرا حتّى جاءت امرأة فقامت خلفهما، ثمّ ركع الشّاب فركع الغلام و ركعت المرأة، ثمّ رفع الشاب رأسه و رفع الغلام رأسه و رفعت المرأة رأسها، ثمّ خرّ الشاب ساجدا و خرّ الغلام ساجدا و خرّت المرأة قال: فقلت: يا عبّاس إنّي أرى أمرا عظيما فقال العبّاس: أمر عظيم هل تدرى من هذا الشاب، قلت: لا ما أدرى، قال: هذا محمّد بن عبد اللّه بن عبد المطّلب ابن أخي، هل تدرى من هذا الغلام، قلت: لا ما أدرى، قال: علىّ بن أبي طالب بن عبد المطّلب ابن أخي، هل تدرى من هذه المرأة، قلت: لا ما أدرى، قال: هذه خديجة بنت خويلد زوجة ابن أخي هذا، إنّ ابن أخي هذا الّذى ترى، حدّثنا أنّ ربّه ربّ السماوات و الأرض أمره بهذا الدين الّذى هو عليه فهو عليه، و لا و اللّه ما علمت على