إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٣١ - العاشر ما رواه القوم
سنة ٧٢٢ في كتابه «فرائد السمطين» (مخطوط) قال:
أنبأنى الشيخ أبو عمرو بن الموفق عن المؤيد محمد إجازة عن أبى عبد اللّه بن الفضل إجازة قال: أخبرنا أحمد بن الحسين الحافظ، فذكر الخبر بعين ما تقدم عن «مناقب الخوارزمي» سندا و متنا.
ثم قال:
أخبرنا أحمد بن الحسين الحافظ، أنا السيد أبو الحسين محمد بن الحسين العلوي، قال: أبو الاجرز محمد بن عمر بن جميل الأزدي، قال: ثنا عبد اللّه بن محمد بن عبيد بن سفيان القرشي البصري ببغداد، قال: ثنا يوسف بن موسى، قال ثنا جرير بن مغيرة قال:
جاء نعى على بن أبي طالب الى معاويه و هو نائم مع امرأته فاختة بنت ورطه فقعد باكيا مسترجعا فقالت له فاختة: أنت بالأمس تطعن عليه و اليوم تبكى، فقال: و يحك انما أبكى لما فقد الناس من حلمه و علمه.
و منهم العلامة جمال الدين محمد بن يوسف الزرندي الحنفي في «نظم درر السمطين» (ص ١٣٤ مطبعة القضاء) روى الحديث بما يشتمل على ما نقل من معاوية من قوله: ويلك ما تدرين إلخ، بعين ما تقدم عن «المناقب» و قوله و يحك إلخ، بعين ما تقدم عن «فرائد السمطين».
و منهم الحافظ ابن كثير الدمشقي في «البداية و النهاية» (ج ٨ ص ١٥ ط القاهرة) روى الخبر عن مغيرة، بمثل ما تقدم و فيه قال معاوية: و يحك انما أبكى لما فقد الناس من علمه، و حلمه، و فضله، و سوابقه، و خيره.
كلام آخر لمعاوية
رواه القوم منهم العلامة مجد الدين ابن الأثير الجزري في «النهاية» (ج ٣ ص ١٧٦) قال:
في حديث معاوية: كان النبي صلى اللّه عليه و سلم يغر عليا بالعلم.
أى: يلقمه إياه