إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٩١ - الحديث الخامس مارواه القوم
و منهم العلامة المغربي في «فتح الملك العلى» (ص ٣٧ ط الميمنية بمصر) قال:
قال الأزرقي في تاريخ مكّة: حدّثنا سهل بن أبي المهدى، ثنا عبد اللّه بن معاذ الصنعاني، ثنا معمّر، عن وهب بن عبد اللّه، عن أبى الطفيل، قال: شهدت عليّ ابن أبي طالب و هو يخطب، و هو يقول: سلوني فواللّه لا تسألوني عن شيء يكون إلى يوم القيامة إلّا أخبرتكم به، و سلوني عن كتاب اللّه فواللّه ما منه آية إلّا و أنا أعلم بليل نزلت أم بنهار أم بسهل أم بجبل. فقام ابن الكواء و أنا بينه و بين عليّ و هو خلفي، فقال: رأيت البيت المعمور ما هو؟ قال: ذاك الضراح فوق سبع سماوات تحت العرش يدخله كلّ يوم سبعون ألف ملك لا يعودون فيه إلى يوم القيامة، و لهذا الحديث طرق متعدّدة.
و في (ص ٣٨، الطبع المذكور) روى الحديث نقلا عن «المستدرك» بعين ما تقدّم عنه بلا واسطة، ثمّ قال:
و ورد عنه من طرق متعدّدة في بعضها لا تسألوني عن آية من كتاب اللّه تعالى، و لا عن سنّة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم إلّا أنبأتكم بذلك.
الحديث الخامس مارواه القوم:
منهم العلامة الهروي في «الأربعين حديثا» (ص ٤٧ مخطوط) قال:
و ممّا يدلّ على غزارة علمه ما روي عنه عليه السّلام أنّه قال: و الّذي فلق الحبّة و برء النسمة لو سألتموني عن آية آية في ليل أنزلت أو في نهار أنزلت، مكّيها و مدنيّها، و سفريّها و حضريّها، و ناسخها و منسوخها، و محكمها و متشابهها، و تأويلها