إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٢٤ - الفصل الثالث في تكفل النبي صلى الله عليه و آله و سلم عليا عليه السلام في صباوته و انه آمن به لما بعث الى الرسالة
رسول اللّه عليّا الى آخر الحديث.
و منهم العلامة أبو الربيع الحميري الأندلسي في «الاكتفاء في مغازي المصطفى» (ج ١ ص ٣٣٨ ط الجزائر) قال: و كان مما أنعم اللّه به عليه (اى على عليّ عليه السّلام) أنه كان في حجر رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قبل الإسلام الى أن قال: فلم يزل عليّ مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم حتّى بعثه اللّه نبيّا فاتبعه عليّ، و آمن به و صدّقه، و لم يزل جعفر عند العبّاس حتّى أسلم، و استغنى عنه.
و منهم العلامة اسماعيل بن كثير في «البداية و النهاية» (ج ٣ ص ٢٥ ط السعادة بمصر) روى الحديث بعين ما تقدّم عن «مناقب الخوارزمي» سندا و متنا، لكنّه أسقط قوله و مما صنع اللّه و أراد به من الخير، و قوله فأخذ العباس جعفرا.
و منهم العلامة شهاب الدين النويرى المصري في «نهاية الارب» (ج ١٦ ص ١٨٠ ط القاهرة):
روى الحديث بعين ما تقدّم عن «البداية و النهاية».
و منهم العلامة أبو العباس أحمد بن يحيى في «مجالس ثعلب» (ج ١ ق ١ ص ٢٩ ط دار المعارف بالقاهرة) قال:
أخبرنا محمّد، قال: ثنا أبو العبّاس، قال: قال ابن سلام: لما أمعر أبو طالب قالت بنو هاشم: دعنا فليأخذ كلّ رجل منّا رجلا من ولدك، قال: اصنعوا ما أحببتم إذا خلّيتم لي عقيلا، فأخذ النّبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم عليّا فكان أولّ من أسلم ممّن تلتّف عليه خبطاته من الرّجال، ثمّ أسامة بن زيد.
و منهم العلامة ابن أبى الحديد المعتزلي في «شرح نهج البلاغة» (ج ١ ص ٥ ط القاهرة) روى شطرا من الحديث نقلا عن أحمد بن يحيى البلاذري، و عليّ بن الحسين الاصفهاني