إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٩٤ - القسم الرابع ما رواه جماعة من أعلام القوم
امّتي: ما قالت النصارى في عيسى بن مريم، لقلت اليوم فيك مقالا لا تمرّ بأحد من المسلمين إلّا أخذ التراب من أثر قدميك يطلبون به البركة.
و منهم العلامة المذكور في «المناقب» (ص ٢٤٥ ط تبريز) روى الحديث فيه أيضا بعين ما تقدّم عنه في «مقتل الحسين».
و منهم العلامة ابن أبى الحديد في «شرح نهج البلاغة» (ج ٢ ص ٤٤٩ ط القاهرة) روى الحديث من طريق أحمد بن حنبل في «المسند» بعين ما تقدّم عن «مقتل الحسين».
و في (ج ٤ ص ٢٩١، و ج ١ ص ٤٢٥ الطبع المذكور) قال:
و قد قال: رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و اللّه لولا أنّي أشفق أن تقول طوائف من امّتي فيك ما قالت النصارى في ابن مريم، لقلت فيك اليوم مقالا لا تمرّ بأحد من النّاس إلّا أخذ و التّراب من تحت قدميك للبركة.
و منهم العلامة الهيثمي في «مجمع الزوائد» (ج ٩ ص ١٣١ ط مصر) روى الحديث بعين ما تقدّم عن «مقتل الحسين».
و منهم العلامة القندوزى في «ينابيع المودة») ص ١٣١ ط اسلامبول) روى الحديث من طريق أحمد في «المسند» و الخوارزمي: عن عليّ بعين ما تقدّم عن «مقتل الحسين».
و من طريق أحمد أيضا عن عبد اللّه بن مسعود.
و روى الحديث عن «المناقب» بسند آخر عن عليّ بعين ما تقدّم عن «مقتل الحسين».
ثمّ زاد بعد قوله: يطلبون به البركة: و يستشفون به فقال المنافقون: لم يرض محمّد إلّا أن يجعل ابن عمّه مثلا لعيسى بن مريم، فأنزل اللّه تعالى:وَ لَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ