إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٢٣ - العاشر ما رواه القوم
قال في ذيل خطبة له عليه السّلام:
و هذه الخطبة ذكرها جماعة من أصحاب السيرة و هي متداولة منقولة مستفيضة خطب بها علىّ عليه السّلام بعد انقضاء أمر النّهروان و فيها ألفاظ لم يوردها الرضىّ رحمه اللّه، من ذلك
قوله عليه السّلام و لم يكن ليجترئ عليها غيرى و لو لم أك فيكم ما قوتل أصحاب الجمل و النهروان و ايم اللّه لولا أن تتّكلوا فتدعوا العمل لحدّثتكم بما قضى اللّه عزّ و جل على لسان نبيّكم صلّى اللّه عليه و آله و سلّم لمن قاتلهم مبصرا لضلالتهم عارفا للهدى الّذى نحن عليه سلوني قبل أن تفقدوني فانّى ميّت عن قريب أو مقتول بل قتلا ما ينتظر أشقاها أن يخضب هذه بدم و ضرب بيده إلى لحيته [١].
[١] و مما ينبغي في المقام الاشارة الى كلمات الصحابة و غيرهم في علمه عليه السلام و نكتفي هاهنا بذكر جملة منها كلمات ابن عباس في علمه عليه السلام الاولى ما
رواه القوم منهم العلامة محب الدين الطبري في «الرياض النضرة» (ج ٢ ص ١٩٤ ط محمد أمين الخانجى بمصر) عن ابن عباس و قد سأله الناس فقالوا أى رجل كان عليا قال كان ممتلئا جوفه حكما و علما و بأسا و نجدة مع قرابته من رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم، أخرجه أحمد في المناقب.
و منهم العلامة الأمر تسرى في «أرجح المطالب» (ص ١٠٠ ط لاهور) روى كلام ابن عباس بعين ما تقدم عن «الرياض النضرة».
الثانية ما
رواه القوم منهم العلامة الحموينى في «فرائد السمطين» (مخطوط) قال:
أخبرنا الشيخان الخطيب عبد اللّه بن أبى السعادات المقري النابصرى بقراءتي