إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٢٠ - الثامن مارواه القوم
و في (ج ١ ص ٢٠٨، الطبع المذكور) روى ابن هلال الثقفي في كتاب الغارات عن زكريّا بن يحيى العطّار عن فضيل عن محمّد بن عليّ قال لما قال عليّ سلوني قبل أن تفقدوني فواللّه لا تسألوني عن فئة تضلّ مائة و تهدى مائة إلّا أنبأتكم بناعقتها و سائقتها قام اليه رجل فقال: أخبرني بما في رأسي و لحيتي من طاقة شعر فقال له عليّ عليه السّلام: و اللّه لقد حدّثني خليلي أن على كلّ طاقة شعر من رأسك ملكا يلعنك و أنّ على كلّ طاقة شعر من لحيتك شيطانا يغويك و أنّ في بيتك سخلا يقتل ابن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و كان ابنه قاتل الحسين عليه السّلام يومئذ طفلا يحبو و هو سنان بن أنس النخعي.
الثامن مارواه القوم:
منهم العلامة القندوزى في «ينابيع المودة» (ص ٤٠٨ ط اسلامبول) قال:
قال عليّ: سلوني عن أسرار الغيوب فانّي وارث علوم الأنبياء و المرسلين.
المذكورة كاخباره عن الضربة التي يضرب في رأسه فتخضب لحيته.
و اخباره عن قتل الحسين ابنه عليهما السلام و ما قاله في كربلاء حيث مربها و اخباره بملك معاوية الأمر من بعده.
و اخباره عن الحجاج.
و عن يوسف بن عمرو ما أخبر به من أمر الخوارج بالنهروان و ما قدمه الى أصحابه من اخباره يقتل من يقتل و صلب من يصلب و اخباره بقتال الناكثين و القاسطين و المارقين.
و اخباره بعدة الجيش الوارد اليه من الكوفة لما شخص عليه السلام الى البصرة لحرب أهلها و اخباره عن عبد اللّه بن الزبير.