إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٥٤ - القسم الثاني ما رواه جماعة من أعلام القوم
بهامش السيرة الحلبية) (ج ٣ ص ١٨٩ ط مصر) قال:
و أخبر (أي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) بقتل علىّ بن أبي طالب رضى اللّه عنه، كما رواه الامام أحمد، و الطبرانيّ، و انّ أشقى هذه الامّة الّذى يخضب هذه، يعنى لحية علىّ من هذه، يعنى رأسه، يشير إلى أنّه يضرب على رأسه ضربة يسيل منها دمه حتّى يبلّ لحيته.
و منهم السيد احمد البرزنجى في «مقاصد الطالب» (ص ١١ ط گلزار حسنى بمبئى) قال:
و في حديث إنّ أشقى الأوّلين: عاقر الناقة، و أشقى الآخرين: قائل علىّ عليه السّلام.
و منهم العلامة ابن حجر في «الاصابة» (ج ٣ ص ٩٩) قال:
عبد الرّحمن بن ملجم هو أشقى هذه الامّة بالنصّ الثابت عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: يقتل علىّ بن أبي طالب، فقتله اولاد علىّ و ذلك في شهر رمضان.
القسم الثاني ما رواه جماعة من أعلام القوم:
منهم العلامة ابن هشام في «السيرة النبوية» (ج ١ ص ٥٩٩ ط مصطفى الحلبي بمصر) قال:
قال ابن إسحاق: فحدّثنى يزيد بن محمّد بن خثيم المحاربي، عن محمّد بن كعب القرظي، عن محمّد بن خثيم أبى يزيد، عن عمّار بن ياسر، قال: كنت أنا و على بن أبي طالب رفيقين في غزوة العشيرة فلمّا نزلها رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و أقام بهار أينا أناسا من بنى مدلج يعملون في عين لهم و في نخل فقال لي علىّ بن أبي طالب: يا أبا اليقظان، هل لك في أن تأتى هؤلاء القوم فتنظر كيف يعملون قال: قلت: إن شئت قال:
فجئناهم فنظرنا إلى عملهم ساعة ثمّ غشينا النّوم فانطلقت أنا و علىّ حتّى اضطجعنا