إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٦٩ - قال المصنف رفع الله درجته
شعر:
و حيث الوميض الشعشعاني فايض من المصدر الأعلى تبارك مصدرا فليس سواع بعد ذا بمعظم و لا اللات مسجودا لها و معفرا و قال المولوىّ الأولوىّ الرّومى أيضا في بعض مدائحه:
نظم حضرت شاهي كه بيك ذو الفقار ران گران از تن عنتر گرفت تيغ على «عليه السّلام» كوره و سندان نديد نى على از دست آهنگر گرفت و قد أنكر هذا بعض أهل السنة من فضلاء الرّى المعاصرين للشيخ الأجلّ عبد الجليل الرّازى من الإماميّة فأجاب الشيخ عنه بما حاصله إنّي لأتعجب من هذا الشّقي في إنكاره لهذا مع ما يذكره أصحابه في جوامعهم و مجالسهم عند وصف درّة عمر أنّه كان من جلد ناقة صالح و يقولون تارة إنّه كان من جلد كبش إبراهيم، و أخرى إنّه كان من جلد غنم شعيب، و لا أدرى من الّذى كان يحفظ ذلك الجلد في ألوف من السنين لأجل أن يتّخذ منه درّة عمر، فإن كان هذا جائزا، فأولى بالجواز أن يكون السيف الّذى فتح به المرتضى لنصرة المصطفى حصون الكفر و البدعة و شيّد به قواعد الدّين و الملّة قد أنزله اللّه تعالى إلى المصطفى ليستعمله المرتضى، و أقلّ ما في الباب ترك ذكر ذلك أو عدم انكار هذا، و قد علم بما قرّرناه أن المنكر هو الناصب المنكر السفيه الفضول الجاهل بالأحاديث و النقول، و هو الّذى من غاية تورطه في انكار الحقّ لم يعرف المنكر من غيره و لم يعقل معني التناقض مدّة تحصيله و سيره، و اللّه الموفق.
[الرابع و العششرون مما استدل به المصنف من السنة على امامة على عليه السلام]
قال المصنّف رفع اللّه درجته
الرابع و العشرون،
في الجمع بين الصّحاح الستّة عن النّبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم [١]
[١] تقدم بعض مدارك هذا الحديث في (ج ٥ ص ٦٢٥، الى ص ٦٢٩)